الأخبار
«فيس بوك» و«تويتر».. لحث الناخبين على التصويت
لا تشارك ناني تيرويا أبدا في الانتخابات لأنها تعتبر أن الولايات المتحدة تحتل مسقط رأسها هاواي بشكل غير شرعي، إلا أنها تتلقى دعوات لإقناعها بالتصويت عبر «فيس بوك» و«غوغل»، وباتت واحدة من 6 ممتنعين عن التصويت اختارتهم «سي إن إن» لهذه التجربة.
واشنطن - لندن: «الشرق الأوسط»
Tuesday, November 06, 2012 - 09:17 AM
Views: 80
وتساهم الشبكات الاجتماعية التي تستخدم إلى حد كبير في الحملة الانتخابية، في محاولة إقناع الأميركيين بالتوجه إلى مراكز الاقتراع في السادس من نوفمبر (تشرين الثاني) لتجاوز نسبة الـ64 في المائة، التي سجلت في 2008. من الصعب التكهن بما سيكون عليه وقع مثل هذه الحملات إلا أنه يبدو أنها ستتكاثر.
ويحث مشروع الـ«سي إن إن»، الذي أطلق عليه اسم «تشاينج ذي ليست» (غيروا القائمة) مستخدمي الإنترنت على إرسال حجج قوية إلى 6 من سكان هاواي إحدى الولايات التي تسجل أدنى نسب الاقتراع، عبر «فيس بوك» و«تويتر» و«غوغل»، ومن خلالهم الوصول إلى مجموعة من السكان يتغيبون عن التصويت، وتعتبر هذه العينة المختارة ممثلة لهم. وحتى الآن، عرض العشرات من الأشخاص صورا لهم على «تويتر» و«انستاغرام» وهم يحملون لافتات كتب عليها «أنا من هاواي وأقترع للمرة الأولى»، كما أرسلت مئات «الحجج» إلى 6 مواطنين من الولاية.
وقال أحد مستخدمي «تويتر»: «ما لم تصوتوا فلن يكون بإمكانكم تغيير الوضع في هاواي. القوميون الاسكوتلنديون حصلوا على برلمانهم.. عبر التصويت». ولن يعرف سوى في يوم الانتخابات ما إذا شارك هؤلاء الـ6 في التصويت، وبالتالي ما إذا أعطت هذه المبادرات عبر وسائل الإعلام الجديدة ثمارها لجهة تشجيع السكان على التصويت.
ومن هذا المشروع الذي تدعمه السيدة الأولى ميشال أوباما، الذي يقوم على أن يلتقط الناخب أو الناخبة صورة مع أطفاله في مركز الاقتراع بعد التصويت لبثها على الشبكات الاجتماعية، إلى الجهود التي يبذلها ممثلون مثل ليوناردو دي كابريو من أجل تعبئة السكان على «تويتر» و«فيس بوك» و«يوتيوب»، فالمبادرات كثيرة ومتنوعة. وتشمل هذه المبادرات تطبيقات للهواتف الذكية مثل «آي فوتد» (أدليت بصوتي)، الذي أطلقته خدمة تحديد المواقع الجغرافية للهواتف النقالة «فور سكوير». ويتيح هذا التطبيق للناخبين العثور على موقع المركز، وتسجيل أنهم أدلوا بصوتهم. وابتكرت منظمة «فايت فور ذي فيوتشور» التي تطالب بالحرية على الإنترنت، تطبيقا لـ«فيس بوك» أطلق عليه اسم «صوتوا مع الأصدقاء»، ويتيح للمستخدمين معرفة أي من أسماء أصدقائهم مدرج على اللوائح الانتخابية.
وبوسع المستخدمين عندها دعوة أصدقائهم إلى إدراج أسمائهم على اللوائح الانتخابية، وإلى التعهد بالتصويت والقول في النهاية ما إذا أدلوا بصوتهم بالفعل.
وقال جوش سيغال المتحدث باسم المنظمة لوكالة الصحافة الفرنسية: «تنشئ هذه العملية نوعا من المسؤولية الاجتماعية. فالأصدقاء يقولون لبعضهم أريد منك تعهدا بأنك ستصوت وأنا أحملك مسؤولية هذا الوعد».
إلا أن المبادرات الأبرز مصدرها المعسكران المتنافسان. إذ يهدف مشروع «نارفال» للديمقراطيين إلى جمع أكبر عدد ممكن من البيانات على الشبكات الاجتماعية لمقارنتها مع معلوماته، وبالتالي إرسال لوائح محددة الأهداف.
كما طور الجمهوريون تطبيق «كوميت تو ميت» (التزموا لصالح ميت) على «فيس بوك»، يستعرض بيانات أصدقاء المؤيدين لاختيار الذين يتمتعون بالتأثير الأكبر من أجل التوجه إليهم بالرسائل. وخلال الانتخابات التشريعية لعام 2010 أجرت جامعة كاليفورنيا دراسة شملت 61 مليون مستخدم لـ«فيس بوك»، ونشرتها في سبتمبر (أيلول).
وحصل المستخدمون ضمن المجموعة الأولى على رسالة تبليغ على رأس شريط الأخبار لتشجيعهم على التصويت مع رابط لتحديد مكان مركز الاقتراع بالإضافة إلى زر «لقد انتخبت». وتلقت مجموعة ثانية رسالة ودية! فيها المعلومات نفسها بالإضافة إلى صور 6 أصدقاء ضغطوا على الزر.