Breaking
المقالات

سلوكيات وآداب مواقع التواصل الاجتماعى

قد يستغرب معظمنا لو سألنا شخص لا نعرفه في مقهى أو حافلة عن اسمنا وطلب صداقتنا، لكن هذا الأمر بات مألوفا في عالم مواقع التواصل الاجتماعي. فكيف علينا أن نتصرف في حالة كهذه وهل سلوكياتنا في الإنترنت تختلف عنها في الواقع؟

سلوكيات وآداب مواقع التواصل الاجتماعى
Click to enlarge

سهلت مواقع التواصل الاجتماعي الاتصال بالأصدقاء في أنحاء العالم، لكنها أرست أيضا مجموعة جديدة تماما من القواعد تنظم طريقة التعامل مع تلك الصداقات دون غياب شديد للتفاهم السليم ودون مخاطرة بالدخول في نزاعات.

وتكمن مشكلة الاحتفاظ الأصدقاء على الإنترنت في أن الناس سرعان ما ينسون سلوكياتهم أثناء وجودهم في وسط إلكتروني، وعادة ما ينسى سريعا الأشخاص المهذبون أنفسهم، لكن بصورة عامة، تتطلب شبكات التواصل الاجتماعي نفس قواعد السلوك المطلوبة في أي بيئة عمل.
ويقول "تور ألكساندر"، مؤلف كتاب عن شبكات التواصل الاجتماعي، إن رسالة نصية قصيرة هي أفضل سبيل لضبط الإيقاع، ويجب على المرء التأكد من قصر طلب التواصل على أشخاص هو يهتم بهم حقا، بحيث لا يعطي انطباعا بأنه يجمع أصدقاء وحسب، ومع هذا فإنه لا يجب أن يكون كل جهة اتصال محترفًا ضمن شبكة التواصل الاجتماعي الخاصة بك.
وينصح "سيباستيان درامبورج"، محام يركز نشاطه على قانون تكنولوجيا المعلومات في برلين، قائلا "إذا لم يكن الشخص مهتما بطلب الصداقة فإنه من الأفضل أن يرفضه من خلال إشارة قصيرة خاصة إذا كان هذا شخصا ربما تتعامل معه في وقت لاحق".
ويتفق "درامبورج" على ذلك ويقول إن إشارة رفض ودية تفيد بأنك ترغب في إضافة الأصدقاء المقربين فقط في قائمة الأصدقاء الخاصة بك نادرا ما تترك شعورا سلبيا.
ومن خلال إتاحة شبكات التواصل الاجتماعي التشارك في الرسائل بين عشرات الأصدقاء في غضون ثوان، يقول "فيلدر" إن هذا يعني أنه من السهل أن تتأخر في الرد، نظرا لأن هذا النمط لا ينظر إليه عادة على أنه مهم بقدر أهمية رسائل البريد الإلكتروني. ويشير إلى أنه مع ذلك، يجب أن ترد على هذه الرسائل في غضون يوم.
وينصح قائلا: "اقرأ الرسالة على الأقل مرة قبل إرسالها، وإلا ستعطي انطباعا للطرف الآخر بأنه لا يستحق الوقت الذي يستغرقه هجاء الكلمات بصورة صحيحة وفي حال الوقوع في خطأ في تعليق بث بالفعل، فمن الأفضل محوه ومن ثم البدء من جديد".
ويقدم الخبراء قائمة بالأشياء التي يجب فعلها والأشياء التي يجب الابتعاد عنها، ومن بينها تجنب كتابة رسالة بأكملها بالأحرف الكبيرة أو بالأحرف الصغيرة، بجانب الابتعاد عن العفوية مع المعارف الأبعد و تجنب العواطف في الاتصالات المهنية.

 

Print Article Send to Friend Add Comment

Reader Comments

Share Your Opinion