Breaking
الأخبار

انتفاضة المرأة بالعالم العربي بحثا عن الحرية

أثار وصول تيارات الإسلام السياسي إلى الحكم ببعض الدول العربية في أعقاب الربيع العربي، مخاوف النساء العربيات من تهاوي حقوقهن التي حصلن عليها بصعوبة على مر العصور، وفرض مزيداً من القيود عليهن، بعد أن كّن يأملن في الحصول على مزيداً من الحريات، خاصة أن الثورات العربية قامت من أجل المساواة والحرية والعدالة الاجتماعية. لكن أحلامهن باتت مهددة.

انتفاضة المرأة بالعالم العربي بحثا عن الحرية
Click to enlarge

فإنطلقت أوئل شهر إكتوبر تشرين الأول2011  حملة على الفيسبوك لمناهضة التمييز ضد المرأة في العالم العربي وحمايتها من الإنتهاكات التي تمارس ضدها على حسب قول القائمين على الصفحة
 
إنتفاضة المرأة في العالم العربي
اضغط للتكبير
وهن أربع شابات وراء هذه الفكرة، وهن يالدا يونس، وداليا حيدر من لبنان، وفرح برقاوي من فلسطين، وسالي ذهني من مصر. وتنشر الحملة الرسائل التي تتلقاها يوميا على صفحتها في "فيسبوك". وبلغ عدد الداعمين للحملة أكثر من 87 الف حتى الساعة  وهن شابات وشباب من معظم الدول العربية وبعض الداعمين من دول اوربا وامريكا وكتبوا جميعً في رسائل دعمهم للحملة  " أنا مع إنتفاضة المرأة في العالم العربي " .وفي كل رسالة تختلف الأسباب وراء دعم ثورة المرأة، لكن الجامع بينها حق المرأة في التعبير، وفي التفكير والزواج واللباس ومنح الجنسية لأطفالها، والانخراط في الحياة السياسية، فضلا عن المساواة بينها وبين الرجل في العمل والأنشطة الاجتماعية، وحمايتها من العنف الأسري والمجتمعي القائم ضدها في بعض المناطق والاسر العربية .

 

وتقوداليا حيدر، الناشطة الحقوقية اللبنانية، البالغة من العمر 28 عاماً وإحدى مؤسسات الصفحة، إنه بعد وصول الإسلام السياسي إلى مقاليد الحكم في كثير من البلدان العربية، بدأ شبح فرض مزيداً من القيود يهدد المكاسب التي حصلت عليها المرأة العربية، بشق الأنفس خلال العصور الماضية.

وصرحت حيدر لـ CNN قائلة: "الربيع العربي جاء لرفع راية الحرية والكرامة والمساواة، ولا يمكن أن تتحقق هذه المطالب دون أن تنال المرأة الحقوق نفسها، ففي كل مرحلة من التاريخ دائماً ما كان المسؤولين يجدون الأعذار لعدم مناقشة حقوق المرأة وقضاياها، معللين أنه ليس الوقت المناسب لمناقشتها، لكن جاء الوقت لنطالب بحقوقنا."

وأضافت حيدر قائلة:" انتفاضة المرأة هذه المرة لن تكون سراً، لذا أنشأنا الصفحة والموقع حتى تشارك النساء العربيات قصصهن ومعاناتهن أمام الجميع، وحتى يعرف الرأي العام والعالم المآسي والمشكلات التي تعانيها المرأة، ولإثبات أن هذه القضايا ليست حالات فردية، بل سمات مجتمعية. وعلينا أن نعمل لوقف العنف الموجه ضد المرأة."

نساء كثيرات شاركن مشكلاتهن وأبرزهن لسيدة من تونس تبلغ من العمر 22 عاماً، ذكرت أنها تعرضت للاغتصاب والإيذاء البدني عندما كانت في سن التاسعة، وأكدت أن الجاني لم يحاسب.

وطالبت حيدر والناشطات القائمات على الحملة والنساء والرجال المؤيدين لهن بإرسال صورهم وهم يرفعون لافتات مكتوب عليها مطالبهم في مجال حقوق المرأة، وهو ما تفاعل معه كثيرون.


Print Article Send to Friend Add Comment

Reader Comments

Share Your Opinion