عاجل
الأخبار

المخابرات الفرنسية تتهم قطر بدعم الإرهاب في شمال إفريقيا ومالي

كشفت تقارير استخباراتية فرنسية جرى تسريبها ونشرها من قبل مجلة «جون أفريك»، تورُّط قطر في تمويل الجماعات الإسلامية المسلحة في شمال مالي

المخابرات الفرنسية تتهم قطر بدعم الإرهاب في شمال إفريقيا ومالي
اضغط للتكبير
، وعلى رأسها جماعة «أنصار الدين» الإسلامية، وجماعة القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وحركة الاتحاد والجهاد في غرب أفريقيا، وقال التقرير الذي قُدِّمت نسخة منه إلى وزارة الدفاع الفرنسية إن «قطر تدعم الإرهاب في شمال مالي».

هذا ووصفت الصحف الجزائرية التقرير بأنه يأتي في سياق سعى قطر لضرب استقرار دول المنطقة من خلال تمويل وتسليح الجماعات الإسلامية المتمردة، واستخدامها في تدمير استقرار الدول ذات الثروات البترولية وغيرها من أجل السيطرة على مواردها.

وأضافت في نفس السياق أن الإمارة الخليجية الصغيرة تسعى إلى تمويل الجماعات الإسلامية المتطرفة، بشكل لا ينفصل عن سعيها لضرب استقرار دول شمال أفريقيا، وقد نجحت فعلا في بعض من مسعاها إذ أصبحت ليبيا عبارة على دويلات صغيرة تعاني من الانقسام فيما بينها، في حين أن مصر لن تعرف الهدوء والاستقرار إلا بعد مدة من الزمن لا يعلمها إلا خالق الكون فهي تخرج من مأزق إلى آخر اشد، بينما تحاول تونس أن تنقذ ما يمكن إنقاذه وإبعاد أشباح التطرف والعنف والاضطرابات عنها، وأخيرا مالي التي هي قاب قوسين أو أدنى من اندلاع حرب أهلية ضروس كما هو الحال بالنسبة لسوريا التي تحصد فيها أرواح العشرات إن لم نقل المئات يوميا منذ قرابة العام ونصف.

هذا وكانت بعض التحاليل الصحفية قد أشارت إلى أن شيوخ قطر "العظماء" يسعون من خلال تمويل الجماعات الإرهابية وإبادة الأبرياء من نساء وأطفال وشيوخ وعجز وغيرهم وتدمير وتخريب وبث للفتنة والفرقة بين أبناء الوطن إلى إقامة دولة الخلافة الإسلامية.

كما أشارت بعض الصحف كذلك إلى واقعة شهدتها أشغال القمة العربية في نوفمبر من سنة 2011، حيث شهدت مشادات كلامية وتهديدات من وزير خارجية قطر حمد بن جاسم آل ثاني لنظيره الجزائري مراد مدلسي الذي طالب بعدم تعليق عضوية سوريا والبحث عن حلول سلمية لإيجاد حلول لما كان يسمى آنذاك بالأزمة السورية قبل أن يقع الاعتراف بائتلاف قوى المعارضة السورية دوليا، وتمثل التهديد أساسا في قول آل ثاني لمدلسي" توقفوا عن الدفاع عن النظام السوري، فأنتم ستضطرون إلى الاستنجاد بنا لما يأتي دوركم ".

هذا التهديد صريح اللهجة الذي كانت قد نفته السلطات في البلدين، يفسر حسب بعض المحللين ما حدث في الجزائر في الفترة الأخير في منشأة إن آميناس، والتي قامت خلالها مجموعة إرهابية باختطاف عدد كبير من الجزائريين والأجانب ردا على العملية العسكرية الفرنسية في شمال مالي.


طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك