وقال "ريتشارد" : "كنا نواجه الكثير من الصعوبات في التعامل مع شركة آبل قبل سنتين، حيث من المعروف أن الرئيس التنفيذي للشركة في تلك الفترة الراحل "ستيف جوبز" لم يكن من المعجبين بشركات الاتصال ولم يكن من مؤيدي التعامل معهم، وسعى دائماً إلى إخراجهم من الصورة، حيث عمل "جوبز" لمدة تقارب السنتين بعد إطلاق هاتف آي فون الأول، محاولاً تحويل تقنية الاتصال اللاسلكية واي فاي، على شبكة يتمكن مستخدمي الهواتف من إجراء الاتصالات منها".
ولكن تخلى جوبز عن الفكرة في بداية العام 2007، وعقد الكثير من الشراكات مع عدد كبير من شركات الاتصالات حول العالم مما ساعد على انتشار منتجات الشركة بشكل أسرع.
وقال "ريتشارد" : "من الواضح الآن أن شركة آبل تعاني من ضغوطات السوق بسبب التنافس الكبير بينها وبين كبرى الشركات المصنعة للهواتف الذكية، وهذا يعتبر من الأمور الجيدة لنا في شركات الاتصالات، حيث ستصبح الشركة الآن أكثر مرونة في التعامل معنا لتتمكن من تسويق منتجاتها المتعثرة بعض الشيء".
وختم "ريتشارد" : "تحاول شركات الاتصالات حول العالم دعم الشركات العالمية المصنعة للهواتف الذكية، وتتوجه عادة الشركات إلى الهواتف العاملة على أنظمة التشغيل المنتشرة بشكل أكبر من آي أو إس وأندرويد، ولا يخلى الأمر من ضمها لبعض الأنظمة المنافسة مثل بلاك بيري وويندوز وفايرفوكس مؤخراً".