مع التطور التكنولوجي وثورة التقنيات التي اجتاحات العالم وزيادة وتيرة ذلك تجدَّدت الحاجة إلى استثمار هذا الفضاء الافتراضي في تعزيز الخطابات الإيجابية.
ومن أهمها الخطاب الديني المعتدل، الذي يعزز الفهم الصحيح للدين، الموافق لما جاء في الكتاب والسنة وما عليه الصحابة والتابعون والعلماء الربانيون، الذين شيَّدوا صروح الوسطية والاعتدال، وفنَّدوا شبهات التطرف والإرهاب، وعزَّزوا قيم التعايش وحسن معاملة الآخر، وجمعوا إلى أصالة الخطاب كما قال الإمام مالك رحمه الله: «لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها» حداثة الأساليب والوسائل والتقنيات.
اقرأ المزيد ←