منذ بداية الثورة السورية في مارس (آذار) من عام 2011، يفرض النظام السوري تعتيما إعلاميا وصحافيا على أحداث الثورة، لإعاقة رصد المظاهرات السلمية أو نقل الخبر الحيادي من أرض الواقع، وهو ما فتح طريقا أمام وسائل إعلام شعبية ذات توجه ثوري للظهور في الخفاء، كبديل إعلامي يلبي رغبات المواطنين في المناطق الخطرة لنقل ما يدور من أحداث يومية، وذلك على أيدي شباب الثورة الراغبون في إرسال صوتهم إلى مجتمعهم القابع تحت القصف.
اقرأ المزيد ←