يدعو الانبهار الذي تخلفه المتاحف «الانتروبولوجية» (الإناسية) – وهي خزائن آثار الأقوام والشعوب التي لم تدوِّن كتابةً آثارها ومروياتها - إلى التأمل. فعلى شاكلة متحف رصيف برانلي على نهر السين، واحتفائه بتراث كلود ليفي – ستروس في مضمار الإناسة، انتهجت بلديات المدن سياسة ثقافية تعول على إنشاء متحف من هذا الصنف يقوم شاهداً على التنوع البشري في حيز واحد. وعلى هذا، عزمت مدينة ليون، في إطار خطة تنظيم مُدُني سمي «ليون – كونفلُيانس»، على تشييد متحف ينهض عند ملتقى نهري السون والرون في أقصى جنوب شبه الجزيرة. والمتحف المزمع شاهد على عمومية البشرية الجامعة والمشتركة: فحيث لا شك في فرادة المشهد والذاكرة ينزع المعرض المتحفي إلى الشهادة على روابط الفرادة بالكوكب المتعولم.
اقرأ المزيد ←