في كتابه الثورة الرابعة: كيف يعيد الغلاف المعلوماتي تشكيل الواقع الإنساني“[1] (The Fourth Revolution: How the Infosphere is Reshaping Human Reality)، دق الفيلسوف الإيطالي “لوتشيانو فلوريدي” (Luciano Floridi) ناقوسَ الخطر إلى مسألة هيمنة الذكاء الاصطناعي على حياة الإنسان خلال القرن الحادي والعشرين (التطور التقني والمعلوماتي) بالشكل الذي لم يعد معه من مهرب للإنسان -كما الفلاسفة وعلماء الاجتماع- سوى مواجهة الثورة الرابعة (ثورة الخوارزميات والإنترنيت).
اقرأ المزيد ←