أثار قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض رسوم مقابل الاطّلاع المبكر على منشوراته في منصّة «تروث سوشيال» التي كثيراً ما تؤثّر في حركة الأسواق المالية، تساؤلات جديدة حول تضارب المصالح، في ظلّ ولاية ثانية طالتها انتقادات واسعة، بسبب المكاسب المالية التي حقّقتها عائلته.
اقرأ المزيد ←
|
يتزايد إقبال المطورين في مراكز التكنولوجيا الأفريقية على استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية -التي تتميز بانخفاض تكلفتها وقابليتها للتخصيص- بدلاً من الأنظمة الأميركية الأكثر قوة ولكن الأعلى تكلفة. ففي أوغندا، طوّر «إرنست مويبازي» وفريقه أداة «Sunflower» (عباد الشمس) -وهي أداة ذكاء اصطناعي مخصصة للغات المحلية- بالاعتماد على نموذج صيني من شركة «علي بابا». ويساعد هذا النظام المستخدمين، بمن فيهم المزارعون، في الحصول على تحديثات الطقس ونصائح زراعية بلهجات محلية، كما كتب بول موزور، وآدم ساتاريانو، وآرون كروليك، وإدوين أوكوث (*)
اقرأ المزيد ←
|
تخطت نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي مجرد كونها أدوات للبحث أو كتابة النصوص بل باتت تأخذ طابعاً شخصياً ومتكرراً، ما يطرح أسئلة تتجاوز جودة الإجابات إلى أثر هذه العلاقات في سلوك الإنسان وصلاته الاجتماعية.
اقرأ المزيد ←
|
في أبريل (نيسان)، توصّلت دراسة أميركية بريطانية لا تزال تخضع لمراجعة إلى أنّ استخدام هذه الأدوات لحل مسائل حسابية أو إنجاز تمارين مرتبطة بفهم النصوص المقروءة حسّن أداء المشاركين على المدى القصير، لكنه أثّر سلباً على أدائهم على المدى البعيد وقدرتهم على المثابرة عند وقف الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.
بات الذكاء الاصطناعي يضطلع يوماً بعد آخر بدور متزايد في إنجاز مجموعة واسعة من المهام، بدءاً من كتابة الرسائل الإلكترونية والبرمجة وصولاً إلى الترجمة وتنظيم الرحلات، ما يثير تساؤلات بشأن احتمال تراجع القدرات المعرفية لدى البشر على المدى البعيد.
اقرأ المزيد ←
|
بعد تلاشي الصدمة التي أحدثها الابتكار الجديد، وازدياد المخاوف بشأن انتهاك الخصوصية وفقدان الوظائف وما تُسمى ببرامج
المحادثة الآلية «المارقة»، تلوح في الأفق مؤشرات ازدياد معارضة الذكاء الاصطناعي حتى بين المؤيدين له الذين بدأوا تقليص استخدامهم للذكاء الاصطناعي أو توقفوا عنه تماماً.
اقرأ المزيد ←
|
يجري تدريب أدوات الذكاء الاصطناعي على محاكاة كل ما يفعله الإنسان تقريباً، لذا قد لا يكون مفاجئاً أن تبدأ هذه الآلات في تقليد النقائص البشرية أيضاً، مثل الكذب والغش، كما كتبت لورا كيلي(*).
اقرأ المزيد ←
|
أظهرت مراجعة أجرتها «رويترز» لأكثر من 80 ورقة بحثية وبراءة اختراع صينية أن باحثين عسكريين صينيين استخدموا مخرجات نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة التي طورتها شركتا «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» الأميركيتان لتدريب أنظمة ذكاء اصطناعي محلية تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية للصين. وتسلط هذه النتائج، التي لم يسبق الكشف عنها، الضوء على كيفية استفادة مؤسسات عسكرية وأمنية في الصين من نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية المتقدمة لتسريع تطوير أنظمة متخصصة خاصة بها، رغم مساعي واشنطن إلى تقييد وصول بكين إلى الرقائق المتطورة والتقنيات الاستراتيجية الأخرى.
اقرأ المزيد ←
|
أبرزت مشاركة المملكة العربية السعودية في الحوار العالمي للأمم المتحدة حول «حوكمة الذكاء الاصطناعي»، المنعقد هذه الأيام في جنيف على هامش أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي من أجل المصلحة العامة 2026، التزام المملكة بتسخير مواردها وإمكاناتها الرقمية وشراكاتها الدولية لدعم مستقبل ذكاء اصطناعي موثوق وآمن وشامل، يسهم في خدمة سكان العالم، ويعزز دورها بوصفها شريكاً دولياً فاعلاً في صياغة مستقبل حوكمة الذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←
|
افتُتح «أسبوع جنيف الرقمي» في 6 يوليو (تموز) بالحوار العالمي الأول حول حوكمة الذكاء الاصطناعي وقمة الذكاء الاصطناعي العالمية، حيث قدّمت اللجنة العلمية الدولية المستقلة الجديدة التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالذكاء الاصطناعي إلى الحكومات، أول تقييم علمي عالمي لها حول الذكاء الاصطناعي، كما كتب غابرييل أكاسكينا(*).
اقرأ المزيد ←
|
قد يفصل البشرية سنوات معدودة فقط، عن رؤية رواد الفضاء لا يهبطون على القمر فحسب، وإنما يُقيمون فيه ويعملون على سطحه.
اقرأ المزيد ←
|