حقيقة الصراع قائمة والقراصنة الروس المحنّكون صاروا ظاهرة في الفضاء السيبراني الكوني لا يغيّرها نفي بوتين أو تسليمه.
اقرأ المزيد ←
|
تحديات الهاكرز لم تعد اليوم مجرد سيطرة على مواقع وقرصنتها بل تتعدى ذلك إلى ما هو أخطر، إلى المعلومات الأكثر حساسية التي تشمل أمن المجتمعات وخصوصيات الأفراد.
اقرأ المزيد ←
|
لم يعد أمرا مستغربا على شاشات مؤسسات عالية الاحتراف، إنها تستنجد بمقاطع فيديو منشورة في يوتيوب، مقاطع ليست ذات جودة عالية وبعضها لا يصلح للعرض أصلا.
اقرأ المزيد ←
|
إن طائفة من أكثر القراصنة فتكا صارت معلومة وصار أولئك الذين يلبسون طاقيّات الإخفاء معلومين بل ربما سيأتي يوم ويمتلكون شهرة نجوم الفن والمشاهير.
اقرأ المزيد ←
|
الشاعرية
لا وجود لحدود للشعور واللاشعور والعقل الباطن والذكريات، الغوص في هذا العالم الفسيح يقود إلى معرفة بالحس والخبرات المتراكمة وصولا إلى الأحلام وما هو قابع في العقل الباطن، وإذا كانت الدراسات والأبحاث في ميدان علم النفس قد أعطتنا الكثير من المعلومات عن ذلك العالم الكبير، فإن السينما وسينما الخيال العلمي والسينما التجريبية والاتجاه التعبيري في السينما قد ذهبت بعيدا في ملامسة تلك النقاط العميقة والمرتبطة بالوعي والذاكرة البشرية.
?
اقرأ المزيد ←
|
أمن الشاشات والأمن الإلكتروني صارا تحديّا حقيقيا والجيوش الرقمية الغازية تتربّص بما يمكن الوصول إليه من شاشات وأنظمة رقمية.
اقرأ المزيد ←
|
الكائن وسط غابة لا حدود لها، لا يعرف أين تقع بالضبط؟ وما الذي جاء به إليها؟ وإلى أين تفضي؟ وماذا تخفي خلف عتمتها وأشجارها المتشابكة؟ وكأنها صورة الحياة المجهولة برمتها التي وجد الكائن نفسه مقذوفا في عمقها؛ كائن هجيني مجهول يتم تصنيعه مخبريا ورميه إلى الحياة بلا هوية ولا حسّ جندري، وإن هي إلّا حياة لم يجد الكائن تفسيرا لوجوده فيها، ومن هم هؤلاء المحيطون به من كل جانب يترقبون كل حركة منه فيحللونها، ويراقبونه ليل نهار لكي يتأكدوا من أن مشروعهم قد حقق أهدافه ومضى إلى نهاياته، ذلك هو محور فيلم “مورغان” للمخرج لوك سكوت.
اقرأ المزيد ←
|
تراجعت اللغة العربية مع التقهقر الشامل الذي ضرب شعوبها طيلة قرون، لتصبح لغة غير منتجة ومتجددة خاصة في المجال العلمي والفكري رغم المحاولات العديدة لإلحاقها بركب اللغات التي ما انفكت تتطور بشكل دائم، وهو ما يدعو إلى وقفة واعية لتحسين أداء هذه اللغة ومن خلالها تحسين البيئة الثقافية والفكرية وحتى العلمية لمتكلميها.
اقرأ المزيد ←
|
العالم الممتد من حولنا يمتلئ بالأشعة الكهرومغناطيسية التي تبثها العديد من الأجهزة الإلكترونية ومعدات الاتصال، حتى صرنا نعوم يوميا في وسط بحر شاسع من تلك الأشعة والإشارات اللاسلكية، لا سيما تلك التي تحرك الاتصالات في حياتنا اليومية، فماذا لو بدأت تلك الأشعة والإشارات تجد لها مستلمات حسية وعصبية لدى البشر؟ وماذا لو تفاعل البشر مع تلك الإشارات وصاروا مجبرين ومسيطرا عليهم بشكل ما، حيث تصبح تلك الإشارات سببا في قلب حياتهم رأسا على عقب، ذلك ما تبحر فيه عميقا رواية الخيال العلمي التي تحمل نفس الاسم للكاتب الأميركي ستيفن كينك، والتي قام المخرج تود ويليامز بتحويلها إلى فيلم تحت عنوان “خلية” ويعرض حاليا في الصالات في الولايات المتحدة وأوروبا.
اقرأ المزيد ←
|
الكون الفسيح لم تعد تعرف فيه أرض ولا سماء، فقد طمست معالم الزمان والمكان، وانغمر الجميع في رحلات عبر الملايين من السنوات الضوئية، حيث طافت المركبات المأهولة وغير المأهولة عبر المجرات والتحمت ببعضها، ثمّ غادرت في مهمات استكشافية جديدة، تلك هي الأجواء التي طالما انطوت على عنصري المغامرة والاستكشاف في أفلام الخيال العلمي التي كان موضوعها اكتشاف المجرات والسباحة بين الكواكب، وهو ما ينسحب أيضا على فيلم “عالم الروبوت” للمخرج نايل روي.
اقرأ المزيد ←
|