مكنت وسائل الإعلام ووسائل الاتصال الرقمية من كسر جدارين كبيرين: الأول القيم الجمعية الصماء التي كانت مشتركة بين الجميع، فأصبحت اليوم قيما وأذواقا وأحاسيس فردية، تجمع كلها في قبائل افتراضية مكونة من أفراد. أما الجدار الثاني فهو النزعة العقلانية لدى المتقبل، لقد اهتز ذلك العصر الذي يمكن أن يفكر فيه الفرد في ما يقال له أو يراه، فاليوم يتفاعل الجمهور بتحمس مع الرسائل دون تفكير فينخرط في المجتمعات الموازية التي يصنعها الإعلام، ومنها الإرهاب.
اقرأ المزيد ←