تواجه الصين نقصاً في العمال المهرة، مثل أغلب الدول الصناعية حالياً. دفع انخفاض القوى العاملة والحاجة الملحة لرفع الإنتاجية بكين لاقتراح حل يتمثل في تركيب المزيد من الروبوتات الصناعية في المصانع. مع ذلك؛ فإنَّ هذا الحل لا يكفي.
اقرأ المزيد ←
|
تتجه الشركات الصناعية الصينية نحو العالمية مرة أخرى، وهذه المرة عبر أوروبا حيث تستفيد من الضغط المتزايد في جميع أنحاء القارة للتحول للطاقة النظيفة.
اقرأ المزيد ←
|
تريد عاصمة النفط في العالم أن تتحول إلى الطاقة الكهربائية وأن تصبح نظيفة. للقيام بذلك، فهي تضع يدها على المعادن المهمة للبطاريات وتستحوذ على حصة في سلسلة توريد السيارات الكهربائية.
اقرأ المزيد ←
|
عندما قالت شركة "سامسونغ" العملاقة، إنَّ هناك "اختلالاً خطيراً في العرض والطلب" على الرقائق، لم يكن هناك الكثير من الشكِّ في أننا نتعامل مع نقص حاد في أشباه الموصلات، وكان التحذير من قِبل أكبر صانعة هواتف في العالم - ومنتجي الرقائق الرئيسيين - هو الأعلى صوتاً من بين مجموعة من الشكاوى في الآونة الأخيرة من صنَّاع السيارات، وقطع الغيار، والإلكترونيات وغيرهم من شركات المعالجات الدقيقة.
اقرأ المزيد ←
|
بعد سنوات من الاستحواذ على حصة تزيد عن 20% في شركة "بي واي دي" (BYD) الصينية، ربما تكون شركة "بيركشاير هاثاواي" (Berkshire Hathaway) التي يملكها وارن بافيت تخطط للخروج من هذا الاستثمار؛ إذ ظهر حجم مماثل لحصة الملياردير في شركة السيارات الصينية في نظام المقاصة التابع لبورصة هونغ كونغ الأسبوع الماضي، مما أثار الشكوك بأنَّ بافيت الملقّب باسم "حكيم أوماها" قد يكون تخلى عن الشركة الصينية الصاعدة للسيارات الكهربائية والبطاريات.
اقرأ المزيد ←
|
أطلقت "تويوتا" - أكبر شركة للسيارات في العالم - على مضض سيارة كهربائية في شهر مايو. وبعد أسابيع، استدعت 2700 سيارة بسبب وجود خطر من أن عجلاتها - وهي المكون الأساسي - سوف تسقط.
إذا كان هذا هو مستوى الجودة والأمان الذي يرغب عمالقة السيارات التقليديون في الالتزام به، فيجب على المستثمرين والمنظمين زيادة تدقيقهم.
اقرأ المزيد ←
|
يعاني العالم من أزمات طاقة ومناخ متزامنة. قد يتطلّب حل المشكلة الأولى التراجع عن كل التقدم المحرز في التحول نحو طاقة أكثر اخضراراً، وهواء أنظف. لكنَّ الأمر لا يجب أن يكون على هذا النحو.
اقرأ المزيد ←
|