في الوقت الذي أبدى فيه النظام السوري، بتوجيهات روسية طبعا، موافقته على المشاركة في مفاوضات جنيف 3 للوصول إلى سلام في سوريا، تعيش المعارضة على وقع مسؤوليات كبيرة تقع على كاهلها، وهي تتحمل، فعلا، وزر تمثيل الضحية في مفاوضات مع القاتل الذي يعرف العالم بأسره أنه قاتل، وهي مصرّة على الوصول إلى حل يوقف هذه الكارثة الإنسانية غير المسبوقة، وينتقل بسوريا إلى مرحلة جديدة تجنّبها المزيد من التمزق والخراب.
اقرأ المزيد ←