منذ شبابنا المبكر سمعنا وقرأنا في العراق عن الطابور الخامس. وكنا نظن أنه أحد طوابير الحصول على البيض من الجمعية، أو التسجيل على شراء سيارة، أو طابور إصدار جوازات السفر، أو طابور شهادات عدم المحكومية، وهذه الشهادة كانت أهم من شهادة الدكتوراه لدى عامة الناس؛ فهي تقرر مصير أي شخص يرغب في الحصول على عمل في الوظائف العامة، أو التطوع في الجيش والشرطة أو الالتحاق بإحدى الوظائف في الوزارات والهيئات الحساسة. وشاع في سنوات الانقلابات تعبير «القلة المندسة» الذي سرعان ما تحول إلى نكتة سياسية تعني الأشخاص المعقدين أو المنعزلين أو الفاشلين في الحب.
اقرأ المزيد ←