تأتي قضية اعتقال مكتب التحقيقات الفيدرالية الاميريكية الشاب المصري الحامل الجنسية الامريكية مصطفى احمد عواد في 6 ديسمبر 2014 بتهمة التجسس لتثير الجدل حول ملابسات القضية وما هي حدود صدق الرواية الأمريكية ،ومدى علاقة القضية بغلق السفارات وبتغيير مدير المخابرات المصرية ،وهل ما زالت تتخوف الولايات المتحدة من تسريب معلومات إلى مصر وبيعها إلى الصين او روسيا ؟ وهل تلك الحالة الأولي التي تتهم بها مصر بالتجسس على أمريكا ؟ وما هو تأثير ذلك على مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر ؟
اقرأ المزيد ←