أنفقت شركات التقنية الأميركية الخمس الكبرى ثلاثمائة وثمانين مليار دولار في عام 2025 على مراكز البيانات التي يقوم عليها الذكاء الاصطناعي، وتشير تقديرات هذا العام إلى رقم يقترب من ضعف ذلك، غير أن الرقم الجدير بالتوقف عنده هو رقم صغير قد يمر دون انتباه،
اقرأ المزيد ←
|
منذ أن صاغت شركات الاستشارات الكبرى مصطلح «حرب المواهب» في تسعينيات القرن الماضي، بدا الأمر للوهلة الأولى وكأنه مجرد شعار إداري جذاب، غير أن العقدين الأخيرين كشفا أن هذا المصطلح واقعي جداً، فالمواهب هي محرك الاقتصادات، وأصبحت الحرب عليها تشمل الدول بعد أن اقتصرت على الشركات، وأعباء هذه الحرب أضخم مما يُتصور، فالدول الغنية التي تنجح في جذب العقول، تتحمل تكلفة باهظة لدمجها وتأهيلها، والدول النامية التي تخسر أبناءها الموهوبين، تدفع فاتورة نمو أبطأ، ولكن السنوات الأخيرة شهدت حركات مضادة لهذه الحرب،
اقرأ المزيد ←
|
لعقود طويلة، كان الغرب هو الداعي إلى سياسات الأسواق المفتوحة، وزعم طيلة هذه المدة أن هذه السياسات هي التي تدعم الانفتاح والابتكار وازدهار العالم، وبالطبع كانت الولايات المتحدة هي قائدة هذا التوجّه، ولكن السنوات الأخيرة شهدت تحولاً في معالم السياسات الاقتصادية والصناعية، وهنا أيضاً كانت الولايات المتحدة هي قائدة هذا التوجّه الذي يميل إلى التدخل المباشر في السوق، عبر فرض رسوم جمركية أو ضخ استثمارات حكومية في شركات محددة. وليست أوروبا ببعيدة عن ذلك، فقد عاد الحديث هناك عن ضرورة حماية الصناعات الوطنية وضبط سلاسل الإمداد.
اقرأ المزيد ←
|
كانت الشركات الاستشارية أكبر مناصر للذكاء الاصطناعي منذ بدء ثورته، وأكّدت الشركات الاستشارية في عروضها للشركات والحكومات على ضرورة تبني الذكاء الاصطناعي، وتضمينه في نماذج الأعمال، ودوره في تحسين العمليات وزيادة الكفاءة واستدامة العمل، إلا أن هذه الشركات، في خضم تسويقها للذكاء الاصطناعي، تجد نفسها اليوم في مأزق أمام تأثير الذكاء الاصطناعي على نماذجها التجارية، التي تبنّتها لسنين طوال، وحققت لها أرباحاً طائلة، فما أوجه تأثر الشركات الاستشارية من الذكاء الاصطناعي؟ ولماذا يعدّ هذا الوقت بالتحديد حرجاً لها؟
اقرأ المزيد ←
|
في قانون هو الأول من نوعه، أصدرت أستراليا قبل أيام قانوناً يحظر على الأطفال دون سن 16 عاماً استخدام منصات وسائل التواصل الاجتماعي الرئيسة، ويُعد هذا التشريع الجديد إحدى أكثر المحاولات أهمية على مستوى العالم لتنظيم استخدام القُصَّر للعالم الرقمي، ومن المقرر أن يدخل القانون حيز التنفيذ في غضون عام، وسيُطلب من المنصات، مثل «فيسبوك»، و«إنستغرام»، و«تيك توك»، و«سناب شات»، و«إكس» تطوير أنظمة تحقق من العمر قوية تمنع المستخدمين القُصَّر من إنشاء حسابات. وقد تواجه الشركات التي لا تلتزم بهذا القانون غرامات تصل إلى 33 مليون دولار، مما يعكس جدية الحكومة الأسترالية في تطبيق هذه التشريعات بصرامة، فإلى ماذا يستند هذا القانون؟ وكيف سيؤثر على شركات التواصل الاجتماعي؟ وهل هو شر محض لهذه الصناعة؟
اقرأ المزيد ←
|
في السنوات الأخيرة، غدا تبنّي الشركات وجهات نظر سياسية أمراً معتاداً، وبدأ بعضها اتخاذ مواقف علنية حول قضايا تتجاوز مصالحها التجارية التقليدية، مثل معارضة سياسات الهجرة، كما فعلت «مايكروسوفت» ضد إدارة ترمب، أو الحديث المتطرف عن التغير المناخي مثل كثير من الشركات في أوروبا، ودخل بعضها صراعات سياسية واجتماعية،
اقرأ المزيد ←
|
اختُتمت الأسبوع الماضي في الرياض أعمال قمة الذكاء الاصطناعي، التي نظمتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، بحضور أكثر من 400 متحدث من نحو 100 دولة، وجلبت هذه القمة العقول النابغة في مجال الذكاء الاصطناعي؛ لمناقشة هذا المجال الذي لا يكاد العالم يلتقط أنفاسه أمام تغيراته السريعة والمتوالية، وقد ألقت القمة الضوء على مواضيع مهمة مثل الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي،
اقرأ المزيد ←
|
في العقد الأخير، أصبح مفهوم الأمن الاقتصادي جزءاً أساسياً من الأمن الوطني، وهو ما يعكس التداخل المتزايد بين السياسات الاقتصادية والمخاوف الأمنية الأوسع، وفيما كان الأمن الوطني في السابق يركز بشكل رئيس على القدرات العسكرية والدفاعية،
اقرأ المزيد ←
|
حتى عام 2016، لم يكن لـإيلون ماسك حضور أو موقف سياسي واضح، وكان انخراطه في السياسة محدوداً، حيث كان يركز بشكل أساسي على السياسات التي تؤثر مباشرة على أعماله، مثل السياسات البيئية وسياسات استكشاف الفضاء،
اقرأ المزيد ←
|
لطالما كانت العلاقة بين وادي السيليكون ودونالد ترمب معقدة ومشحونة بالتوتر، فعندما فاز ترمب في الانتخابات الرئاسية في عام 2016، كانت ردود الفعل في وادي السيليكون سلبية ملأى بالرفض والاستنكار، وعبّر حينها عدد من القادة التقنيين البارزين عن استيائهم علانية.
اقرأ المزيد ←
|