قد يكون من الضروري أن يتكون لدى المهتمين بالابتكار ومبادئه، والطرق الموصلة إليه تصور واضح المعالم عن كيفية تفعيل الابتكار، والسبل المؤدية لتحقيق أثر ذي جدوى بشكل عام. في هذا المقال سأتناول أبرز نهجين، وإن كان لهما ثالث، لقيادة وتنفيذ عملية الابتكار. المسار الأول يحدث بدافع تلبية طلب أو حل مشكلة قائمة، فبغض النظر عن مدى تعقيد المشكلة مدار البحث والاستكشاف، إلا أن النتائج المرجوة لحلها واضحة ومحددة. على النقيض من ذلك، في المسار الثاني للابتكار عادة ما يحيط الهدف أو المقصد النهائي شيء من الضبابية، كما أن مخرجات هذا الابتكار لا تتسم بالنضج أو الجاهزية للاستخدام أو الإطلاق في الأسواق.
اقرأ المزيد ←