نتائج البحث في المركز

أبحاث ومقالات الكاتب: روس دوثات

لو كان الذكاء الاصطناعي سلاحاً فمن ينبغي له السيطرة عليه؟

لو كان الذكاء الاصطناعي سلاحاً فمن ينبغي له السيطرة عليه؟

لنفترض أنه مُقدّر لك أن تموت في كارثة مروعة ناجمة عن الذكاء الاصطناعي ـ فهل ستشعر حينها بالغبن أكثر، لو علمت أن طريق الكارثة التي حلت بك، مهدته غطرسة أباطرة التكنولوجيا في «وادي السيليكون»، من الساعين وراء أحلام المدينة الفاضلة والخلود، أم بسذاجة مسؤولي البنتاغون الذين منحوا الذكاء الاصطناعي دفعة مصيرية من الاستقلالية والقوة على أمل التفوق على الروس أو الصينيين؟

اقرأ المزيد ←
إلى أيّ مدى يتفاعل النَّاس مع الذكاء الاصطناعي؟

إلى أيّ مدى يتفاعل النَّاس مع الذكاء الاصطناعي؟

خلال الأسبوع الماضي أصبح الإنترنت متطرفاً بشأن تقدم الذكاء الاصطناعي بسبب مقال على الإنترنت كُتب بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وهو أمر مناسب بدرجة كافية. وقارن مات شومر في مقاله المنتشر بعنوان «أمر كبير يحدث» بين اللحظة الحالية للذكاء الاصطناعي والأيام الأولى لانتشار وباء «كوفيد - 19» عندما لم يكن الناس يدركون أن عالمهم على وشك التغير بشكل كامل. مع ذلك هذه المرة عامل التحول ليس فيروساً بل تكنولوجيا تزداد قدرتها على أن تحلّ محلّ الموظفين بشكل كامل.

اقرأ المزيد ←
هل «الإنترنت» عدوَّة التقدم؟

هل «الإنترنت» عدوَّة التقدم؟

من غير المعتاد أن تجد جرعة قوية من التشاؤم حول مستقبل التقدم التكنولوجي يطلقها أحد أكبر المتفائلين بالتكنولوجيا في العالم. ولكن إذا كنت تتبع الرأسمالي المغامر مارك أندرسن، على منصة «إكس»، لكنت رأيته يتداول على نطاق واسع هذا المقطع من تتمة رواية «جوراسيك بارك»، من تأليف مايكل كريشتون، لعام 1995، بعنوان «العالم المفقود»، حيث يحذّر د.إيان مالكولم، الذي يتمتع دائماً بالبصيرة المتقدة، من أن «الإنترنت» ستضع حداً للتقدم البشري.

اقرأ المزيد ←
هل «الإنترنت» عدوَّة التقدم؟

هل «الإنترنت» عدوَّة التقدم؟

من غير المعتاد أن تجد جرعة قوية من التشاؤم حول مستقبل التقدم التكنولوجي يطلقها أحد أكبر المتفائلين بالتكنولوجيا في العالم. ولكن إذا كنت تتبع الرأسمالي المغامر مارك أندرسن، على منصة «إكس»، لكنت رأيته يتداول على نطاق واسع هذا المقطع من تتمة رواية «جوراسيك بارك»، من تأليف مايكل كريشتون، لعام 1995، بعنوان «العالم المفقود»، حيث يحذّر د.إيان مالكولم، الذي يتمتع دائماً بالبصيرة المتقدة، من أن «الإنترنت» ستضع حداً للتقدم البشري.

اقرأ المزيد ←
أميركا العميقة والاعتقاد في وجود الأجسام الطائرة

أميركا العميقة والاعتقاد في وجود الأجسام الطائرة

في عالم المعرفة الغامضة حول الكائنات الطائرة المجهولة، يدّعي شخص بعلمه بوجود برنامج سري أميركي لإجراء أعمال هندسة عكسية على تكنولوجيا الكائنات الفضائية المستعادة، ويدعى "بوب لازار". وفيما يلي، نسلّط الضوء على قصته؛ حيث درس لازار في معهد "ماساتشوستس" للتكنولوجيا ومعهد "كاليفورنيا" للتكنولوجيا، وتم تعيينه في البحرية الأميركية خلال حقبة الثمانينات للعمل فنياً في المنشأة "إس-4" التابعة للمنطقة 51. ويزعم لازار وجود تسعة أطباق طائرة مسترجعة في المنشأة، بالإضافة إلى إلقائه نظرات خاطفة على جثامين كائنات فضائية ووجود تقارير موجزة عن اتصال بشري مع نظام "زيتا ريتيكولي" النجمي.

اقرأ المزيد ←
الخوف من تفوق الذكاء الصناعي

الخوف من تفوق الذكاء الصناعي

يبدأ كتاب «الذكاء الفائق» لنيك بوستروم الصادر عام 2014، وهو نص مهم لمجتمع القلقين من مخاطر الذكاء الصناعي، بحكاية خرافية رمزية عن مجموعة من العصافير تشعر بالقلق من أن يكون وجودها هامشياً، وتصبح مقتنعة بأن كل شيء سوف يصبح أفضل إذا حظيت ببومة لتساعدها في بناء الأعشاش، والرعاية، والتغذية، وحراستها من الطيور المفترسة المعتدية. تقرر العصافير، تحت الوقع والتأثير الساحر لهذه الفكرة، الخروج لاصطياد بيضة بومة، أو فرخ بومة، تربيه مثل واحد منها.

اقرأ المزيد ←
مشكلة تراجع العلوم الإنسانية

مشكلة تراجع العلوم الإنسانية

من خلال متابعة ردود الفعل التي جاءت على المقال الطويل الذي كتبه ناثان هيلر لصحيفة «نيويوركر» الأميركية مؤخراً، حول تراجع معدل التخصص في اللغة الإنجليزية، والذي جاء بعنوان «نذير موت للعلوم الإنسانية»، فإنه يمكننا رؤية الفكرة التي كان يطرحها المقال بوضوح؛ حيث تم التقاط أكثر الأجزاء المحبطة من القصة ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، من قبل أشخاص ربما لم يبدأوا حتى في قراءة المقال نفسه.

اقرأ المزيد ←
مراكز السيطرة على الأمراض تواصل القيادة من الخلف

مراكز السيطرة على الأمراض تواصل القيادة من الخلف

بينما ننتظر لمعرفة المزيد عن كيفية استخدام دونالد ترمب لمخططات آلة يوم القيامة من فيلم دكتور سترينجلوف لإبهار ضيوفه في منتجع «مارالاغو»، دعونا نتحقق من سلطات الصحة العامة الأميركية. لقد أُطلق سراحهم، قبل 19 شهراً من عهد ترمب الذي ينكر العلم. ومن المفترض منذ ذلك الحين أن تكون القاعدة المنطقية والمقدرة قد استعيدت.

اقرأ المزيد ←
ماذا يريد إيلون ماسك؟

ماذا يريد إيلون ماسك؟

غرد إيلون ماسك، في أواخر الشهر الماضي، ضمن موجة التعليقات الآيديولوجية التي رافقت استيلاءه المستمر على «تويتر»، قائلاً: «لقد دعمت أوباما لمنصب الرئيس، لكن الحزب الديمقراطي اليوم تعرض للاختطاف من قبل المتطرفين». في وقت متزامن تقريباً، أشعل ماسك النار في منصة وسائل التواصل الاجتماعي بإعادة نشر رسم كاريكاتوري يظهر رسم عصا مائلة تجاه يسار الوسط في عام 2008، وهو ما أعيد تعريفه بأنه متعصب يميني بحلول عام 2021، لأن رسمة العصا اليسارية قد انطلقت بعيداً إلى اليسار. ثم في الأسبوع الجاري، عبر ماسك عن نفس النوع من التفكير بأسلوبه المختصر الذي اشتهر به الموقع، وهو أن «تويتر لديه تحيز يساري قوي».

اقرأ المزيد ←
صفحة 1 من 2