في المعرفة الغامضة عن الأجسام الطائرة المجهولة، هناك شخص من أولئك الذين يزعمون العلم ببرنامج سري أميركي للقيام بأعمال هندسة عكسية لتكنولوجيا الكائنات الفضائية المستعادة، ويُدعى بوب لازار.
اقرأ المزيد ←
|
يبدأ كتاب «الذكاء الفائق» لنيك بوستروم الصادر عام 2014، وهو نص مهم لمجتمع القلقين من مخاطر الذكاء الصناعي، بحكاية خرافية رمزية عن مجموعة من العصافير تشعر بالقلق من أن يكون وجودها هامشياً، وتصبح مقتنعة بأن كل شيء سوف يصبح أفضل إذا حظيت ببومة لتساعدها في بناء الأعشاش، والرعاية، والتغذية، وحراستها من الطيور المفترسة المعتدية. تقرر العصافير، تحت الوقع والتأثير الساحر لهذه الفكرة، الخروج لاصطياد بيضة بومة، أو فرخ بومة، تربيه مثل واحد منها.
اقرأ المزيد ←
|
من خلال متابعة ردود الفعل التي جاءت على المقال الطويل الذي كتبه ناثان هيلر لصحيفة «نيويوركر» الأميركية مؤخراً، حول تراجع معدل التخصص في اللغة الإنجليزية، والذي جاء بعنوان «نذير موت للعلوم الإنسانية»، فإنه يمكننا رؤية الفكرة التي كان يطرحها المقال بوضوح؛ حيث تم التقاط أكثر الأجزاء المحبطة من القصة ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، من قبل أشخاص ربما لم يبدأوا حتى في قراءة المقال نفسه.
اقرأ المزيد ←
|
بينما ننتظر لمعرفة المزيد عن كيفية استخدام دونالد ترمب لمخططات آلة يوم القيامة من فيلم دكتور سترينجلوف لإبهار ضيوفه في منتجع «مارالاغو»، دعونا نتحقق من سلطات الصحة العامة الأميركية. لقد أُطلق سراحهم، قبل 19 شهراً من عهد ترمب الذي ينكر العلم. ومن المفترض منذ ذلك الحين أن تكون القاعدة المنطقية والمقدرة قد استعيدت.
اقرأ المزيد ←
|
غرد إيلون ماسك، في أواخر الشهر الماضي، ضمن موجة التعليقات الآيديولوجية التي رافقت استيلاءه المستمر على «تويتر»، قائلاً: «لقد دعمت أوباما لمنصب الرئيس، لكن الحزب الديمقراطي اليوم تعرض للاختطاف من قبل المتطرفين». في وقت متزامن تقريباً، أشعل ماسك النار في منصة وسائل التواصل الاجتماعي بإعادة نشر رسم كاريكاتوري يظهر رسم عصا مائلة تجاه يسار الوسط في عام 2008، وهو ما أعيد تعريفه بأنه متعصب يميني بحلول عام 2021، لأن رسمة العصا اليسارية قد انطلقت بعيداً إلى اليسار. ثم في الأسبوع الجاري، عبر ماسك عن نفس النوع من التفكير بأسلوبه المختصر الذي اشتهر به الموقع، وهو أن «تويتر لديه تحيز يساري قوي».
اقرأ المزيد ←
|
أحدث ظهور التكنولوجيا المتقدمة ومواقع التواصل الاجتماعي سلسلة من المشكلات الصعبة، وربما المستعصية على الحل بالنسبة إلى المجتمعات الغربية. وشركات الإنترنت العملاقة هي شركات إعلامية كبرى تتظاهر بكونها منصات محايدة تتغذى على العائدات التي كانت يوماً ما تحافظ على بقاء عالم الإعلام القديم مع التنصل من الأشكال الطبيعية للمسؤولية التحريرية. وتعد المنتجات الرئيسية لتلك الشركات هي شكل لا مركزي يولّد كمّاً هائلاً من المعلومات، ويغذي كلاً من الرهاب الشعبوي وهيستريا الوسط المعتدل.
اقرأ المزيد ←
|