يوما مّا خُيّل إلى البعض أن الوصول إلى كل مكان وكل شيء صار ميسّرا بفضل تطور وسائل النقل والاتصالات وأن العالم سيكون صغيرا مثل قرية.
لم يضع ذلك البعض في حسابه أن الوضع البشري سيزداد كآبة بسبب الحروب وسياسات الإقصاء والعنصرية والفقر والحرمان والتمييز وأن البشرية كلّما ردمت فجوة انفتحت أمامها عشرات الفجوات وأن الأمل سيظل سلاحا مترددا في مواجهة قوى الشر التي تكتشف في كل يوم سببا لحروبها التي أقصت أمما كانت ذات يوم صاحبة حضارة.
اقرأ المزيد ←