نتائج البحث في المركز

أبحاث ومقالات الكاتب: مأمون فندي

فقاعة المؤثرين وتآكل الثقة

فقاعة المؤثرين وتآكل الثقة

يعتبر مفهوم "المؤثرين" في وسائل التواصل الاجتماعي موضوعًا يشغل العالم الإعلاني والمجتمع بشكل عام، وخاصة في منطقتنا، على الرغم من أن هذه الظاهرة ليست جديدة. فالتاريخ يشير إلى وجود المؤثرين في الغرب والشرق منذ فترة طويلة، ولكن مع التطور التكنولوجي وتغير أدوات الدعاية، تأخذ هذه الظاهرة أبعادًا مختلفة. فإن صناعة المحتوى تكاد تكون موحدة، وتقوم على الإبداع الشخصي، لكن الأدوات والقدرة على الانتشار والتغطية تتغير باستمرار. ومع توسع هذه الظاهرة وانتشارها، فإن المسألة الرئيسية تتمثل في مدى الثقة التي يتمتع بها هؤلاء المؤثرون. وينبغي التنويه إلى أن المؤثر الذي يتم التركيز عليه في هذا النص ليس فقط المروج التجاري.

اقرأ المزيد ←
لماذا لا أخاف الذكاء الاصطناعي؟

لماذا لا أخاف الذكاء الاصطناعي؟

في بحث جهيد قبل كتابة هذه المعلومات بما في ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي، تبيَّن أنه وبالتقرب 95 في المائة من هذا الكون هو ظلام دامس أو طاقة مظلمة، بينما تحتل مساحة النور حوالي 5 في المائة تقريباً، بما في ذلك ما يعرف بـ«إنترغلاستك» وما بين المجرات من أنوار باهتة، وكما في الكون من ظلمات أدعي أن المساحات المظلمة على سطح المعمورة أكبر بكثير من المساحات المضيئة، وهنا لا أستخدم الظلام بمعناه الحرفي، ولكن بالمعنى المجازي الذي يشمل ظلام العقول والقلوب والظلام الثقافي الذي يشتمل على تفريعات أخرى كالتخلف والفقر والحياة السيئة.

اقرأ المزيد ←
التكنوشعبوية: نهاية الديمقراطية!

التكنوشعبوية: نهاية الديمقراطية!

الشعبوية، تلك العبارة التي تترد منذ نهاية التسعينات حتى اليوم والذي يحاول من خلالها بعض القادة تجاوز نظام الأحزاب والآيديولوجيات ومؤسسات الدولة الديمقراطية الحديثة، جاءت كدعوة لمشروع سياسي يحمي الفقراء من ظلم النظام الرأسمالي الحديث. استخدم الشعبيون الديمقراطية وسيلةً لضبط وهمي لميزان العدالة التي فقدها الخاسرون في النظام الرأسمالي. فبينما يعتمد الاقتصاد الرأسمالي في إطار كاسب وخاسر نجد أن المؤسسات الديمقراطية هي التي تحاول إصلاح هذا الظلم أو مساعدة الخاسرين في الوقوف على أقدامهم مرة أخرى. فإذا كانت تلك هي الشعبوية التي رأيناها في فترة ترمب في أميركا وكذلك برلسكوني في إيطاليا أو بوتين في روسيا، فماذا عن التكنوشعبوية؟

اقرأ المزيد ←
القبيلة الإلكترونية

القبيلة الإلكترونية

هناك ظواهر اجتماعية يبدو أن مجتمعاتنا - رغم كل مظاهر الحداثة - غير قادرة على تجاوزها، وأولها فكرة القبيلة كمجتمع ومنظومة قيم وسلوك. لافت للنظر، في وسائل التواصل الاجتماعي أو السوشيال ميديا، أن السلوك العربي فيها هو سلوكٌ قبليٌّ بامتياز. فمثلاً نجد أن «فيسبوك» أو «تويتر» أو مؤخراً «كلوبهاوس» هي تجمعات قبلية بمعني أننا ننجذب فيها إلى المشابه (نوع من المثلية الفكرية) ونتجنب المخالف في الرأي، نتابع على تويتر وكلوبهاوس من يشاركوننا الفكر لا من يختلفون عنا، ونحتفى على صفحات فيسبوك أيضا بأصدقاء يشاركوننا التوجهات نفسها. ترى لماذا لسنا قادرين على الاشتباك مع الأفكار المغايرة؟

اقرأ المزيد ←
مايكروسوفت و«الإسلام السياسي»

مايكروسوفت و«الإسلام السياسي»

كل يوم تعقد ندوة وحلقة نقاش حول ما يسمى «الإسلام السياسي»، من دون جرأة حقيقية لفض الاشتباك على مستوى المفاهيم بين الإسلام كبرنامج تشغيل (بلغة برمجيات الكومبيوتر)، وبين المسلم الذي يحمل في رأسه هذا البرنامج

اقرأ المزيد ←
من «فيس بوك» إلى «فيس بيرد»

من «فيس بوك» إلى «فيس بيرد»

كيف تحولت ثورة الشباب العربي المعاصر من عالم ما بعد الحداثة والتواصل الاجتماعي إلكترونيا في عالم «تويتر» و«فيس بوك» إلى ثورة اختطفتها جماعات الإسلام السياسي القادمين من عالم تحكمه تصورات

اقرأ المزيد ←
صفحة 1 من 1