كانت مخاوف تأثير الانفلات للأمن السيبراني منذ نشأة الإنترنت متركزة على المحتوى المتطرف والإرهاب، ومسائل تبييض الأموال من استخدام «الحرس الثوري» الإيراني لمواقع المقامرة الرقمية مثل «ريفر بوكر» لتبييض الأموال، وتبادل العملات الرقمية «بيتكوين»، إضافة إلى معسكرات التجنيد الرقمية للتنظيمات من «القاعدة» إلى «داعش»، وصولاً إلى الحضور النشط لـ«حزب الله» والميليشيات الشيعية والحوثي على مواقع التواصل الاجتماعي، ومحاولة بث محتوى تضليلي. لكن الأزمة اليوم تتجاوز المحتوى إلى مفهوم استقلال الشركات الرقمية وبحثها عن الربحية السريعة، والتملص من التبعات القانونية والأخلاقية، مما يشكل عبئاً إضافياً على أمن الدول والأفراد.
اقرأ المزيد ←