انضمت شركة «ميتا» إلى قائمة الشركات التي خرجت أنظمتها الذكية عن السيطرة. فقد أكد متحدث باسم الشركة، أمس (الأربعاء)، أن نموذج ذكاء اصطناعي تابعاً للشركة الأم لـ«فيسبوك» و«إنستغرام» قد اخترق أنظمة شركة أخرى أثناء اختبارات الأمن السيبراني.
اقرأ المزيد ←
|
يقولون إنَّ الإقطاع انتهى، وإننا اليوم في عصر الحُرية، الديمقراطية، وحقوق الإنسان. الحقيقة؟ لم ينتهِ شيء… فقط باع الفلاح حصانه واشتروا له هاتفًا ذكيًا، في الماضي كان الفلاح يحرث أرض الإقطاعي ويُعطيه العُشر، أما اليوم فهو يفتح "الفيسبوك" ليزرع منشورًا، فيحصد الإقطاعي كل بياناته، وصار العُشر 100% من وعيه.
اقرأ المزيد ←
|
ظلَّت شركاتُ التواصل الاجتماعي، على مدى عقدين، بمنأى عن المساءلة، محققة أرباحاً طائلة، متجاوزةً الاتهامات الموجهة إليها بالتسبب في تطبيع الدعايات، وإدمان الأطفال لشبكات التواصل الاجتماعي، وتدني الأخلاق. على الصعيدين القانوني والسياسي، حظيت منصات مثل «فيسبوك» و«إنستغرام» و«يوتيوب» بحماية فكرة روَّجت لها هذه الشركات وغيرها؛ بأنَّها ليست مجرد تكنولوجيات مبتكرة؛ بل منصات للتعبير عن الرأي. وعليه، فإنَّ فرض أي قيود عليها يُعدّ بمثابة فرض رقابةٍ وإعاقة للتقدم التكنولوجي.
اقرأ المزيد ←
|
وأنا أتجوّل صدفة على «يوتيوب» وقعت على «بودكاست» رمضاني تضمّن حملة شعواء على التقنية والذكاء الاصطناعي وعالم «الروبوت» وربطها بالتفسّخ الأخلاقي، مستدلاً على ذلك بمثاليْن اثنين، الأول عمليّ، إذ يتحدّث عن تسبب التقنية وتطوّرها بانتشار البطالة وسرقة عمل الإنسان، أما الاستدلال الثاني فهو اجتماعي، حيث انتشرت الزواجات الفاشلة بسبب بدئها من تطبيقات الإنترنت وثقافة السوشال ميديا، ومن ثمّ يعرّج على دور وسائل التواصل الاجتماعي مثل «إكس» و«فيسبوك» و«إنستغرام» في حدوث التشتت الذهني لدى الجيل الحالي مما يصعّب نجاحهم في تعليمهم المدرسي.
اقرأ المزيد ←
|
الصيف الماضي، ظهر إعلانٌ في آلاف الصفحات على «فيسبوك»، تضمن فيديو مُعدّلاً للمتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في مؤتمر صحافي دوري.
اقرأ المزيد ←
|
في العقدين الأخيرين تحولت الشبكات الإجتماعية من مجرد منصات للتواصل الإفتراضي إلى جزء أصيل من حياتنا اليومية. ملايين المستخدمين يقضون ساعات طويلة على "فيسبوك"، "تويتر"، "إكس"، "إنستجرام"، و"تيك توك" بحثًا عن المعرفة أو الترفيه أو مجرد مشاركة اللحظة غير أن هذا الإنغماس الرقمي الذي بدا في بداياته جسرًا يقرب المسافات صار في كثير من الأحيان جدارًا يعزل أفراد الأسرة بعضهم عن بعض.
اقرأ المزيد ←
|
أظهر تقرير جديد أن شركة «ميتا» تسمح بعرض إعلانات على منصاتها «فيسبوك» و«إنستغرام» و«ثريدز» ممولة من جهات مؤيدة لإسرائيل، تجمع أموالاً لشراء معدات عسكرية لدعم الجيش الإسرائيلي، تشمل طائرات مسيَّرة ومعدات تكتيكية، وهو ما يبدو انتهاكاً للسياسات الإعلانية المعلنة للشركة.
اقرأ المزيد ←
|
في كتابهما الجديد «زر اللايك الذي غيّر العالم»، الصادر عن مطبعة «مجلة هارفارد لمراجعات الأعمال»، يتتبع الخبيران من منطقة التقاطع بين إدارة الأعمال وتكنولوجيات الإنترنت، مارتن ريفز، وبوب جودسون، تلك الرحلة المذهلة لزر «اللايك»، من لحظة ميلاده في أروقة شركة «Yelp» عام 2005 إلى تحوله أحد أبرز مكونات الثقافة الرقمية الحديثة بعد أن تبناه «فيسبوك» عام 2009، وأصبحت لازمة لا بدّ منها لكل تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي.
اقرأ المزيد ←
|
شكل وصول دونالد ترامب إلى السلطة في سنة 2016 نقطة تحول في طبيعة العلاقة بين الإدارة الأمريكية ومنصات التواصل الاجتماعي. لم تعد وسائل التواصل الاجتماعي في عهده، وخاصة فيسبوك وتويتر، منصات للترفيه والاستعراض فقط، بل أصبحت تُرى كمجالات لخصخصة (أو حتى مصادرة) الديمقراطية، والتأثير السياسي، والتلاعب الإدراكي، والتضليل. وقد لجأ ترامب إلى الشبكات الاجتماعية، وخاصة تويتر، بشكل مكثف.
اقرأ المزيد ←
|
أدلى مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا»، اليوم الثلاثاء، باعتراف مهم في محاكمة تتعلق بدعوى لمكافحة الاحتكار بالولايات المتحدة، قائلاً إنه اشترى «إنستغرام»؛ لأنه كان مزوداً بخاصية لالتقاط الصور «أفضل» من تلك التي كانت شركته تحاول تصميمها لتطبيق «فيسبوك» الرائد في ذلك الوقت.
اقرأ المزيد ←
|