تجتاح رياح التغيير المدن في جميع أنحاء العالم. واستجابةً لهذه التغيّرات المتتالية، يركّز رؤساء بلديات المدن وغيرهم من واضعي السياسات المدنية والعمرانية على الاستثمار في الابتكارات الهادفة لتحسين تجربة ومعيشة قاطني المدن ومن يعملون فيها. بعبارة أخرى، تَنصبّ هذه الجهود على عملية تحويل مدنهم إلى مدن "أذكى". التوجه إلى تحويل المدن إلى مدن ذكية كطريقة للتجاوب مع التغيير تدفع العديد من قادة المدن إلى التطلع إلى " المدن الأكثر ذكاءً" في العالم لاستلهام الحلول والممارسات الفضلى منها. ويستند العديد من هذه الحلول إلى "تقنيات المدن الذكية" التي تستقطب قدراً هائلاً من الاستثمارات. فوفقاً لشركة الاستشارات "أي دي سي" بلغ حجم الإنفاق على تكنولوجيا المدن الذكية ما قدره 80 مليار دولار في 2016، ومن المنتظر أن يرتفع الرقم إلى 135 مليار دولار بحول 2021. لكن يكمن الجانب المعتم من هذه القصة في أن العديد من هذه الاستثمارات تبوء بالفشل في واقع الأمر. والسؤال هنا لماذا تتوّج العديد من الاستثمارات والحلول في بعض المدن الذكية بالنجاح، بينما تواجه ذات الحلول الفشل في غيرها؟
اقرأ المزيد ←