قبل أسبوعين، تحدثنا عن "التلاعب بسيكولوجية الجماهير" في 13 أغسطس، باستخدام أدوات تشكيل الرأي العام، مثل الصحافة ومنصات التعبير ووسائل الإعلام.
تنكر المدرسة الصحافية الكلاسيكية ادعاءات مثل "مسؤولية الصحافة في المجتمع"، لأن ذلك يتعارض مع فكرة السلطة الرابعة كأساس للديمقراطية، بالإضافة إلى أن تدريب الأفراد على السلوك النموذجي في المجتمع هو مهمة مؤسسات أخرى مثل المدرسة والأسرة. ومهمتنا كصحفيين هي العمل في خدمة القارئ أو المشاهد، وتقتصر على البحث للوصول إلى المعلومات ونقل الأخبار، كما يعرفها أستاذ الصحافة اللورد نورثكليف (1865-1922) "الخبر هو معلومة تريد جهات ما منع نشرها ـ والباقي إعلانات".
اقرأ المزيد ←