نتائج البحث في المركز

مواضيع وأبحاث الوسم: والسؤال الذي نطرحه هنا

عندما تزدهر الأوضاع وتخسر الشركات

عندما تزدهر الأوضاع وتخسر الشركات

والسؤال الذي نطرحه هنا، كيف يمكن مقارنة الأداء لهذه الشركات بالظروف المحيطة بها؟ مقارنة بـ2021 للشركات نفسها، نجد أن الأداء لم يتحسن بل كان سلبيا للمجموعة نفسها من الشركات، إذ كان عدد الشركات الخاسرة 33 شركة وإجمالي الخسائر المجمعة لهذه الشركات بلغ 2،986 مليون ريال، بينما بلغت الخسائر المجمعة للـ35 شركة الخاسرة في 2022، 3،917 مليون ريال، بزيادة تقدر بـ31 في المائة. قد يتساءل أي متابع لأداء هذه الشركات، في ظل النمو الاقتصادي المحلي وازدهار عدد غير قليل من قطاعات الأعمال، هل هذه النتائج طبيعية أم مخيبة للآمال؟ هل نسبتها معقولة أم هناك عملية احتراق متنامية للأصول والجهود في الشركات المدرجة؟ على الرغم من أن النظرة القطاعية مهمة ولها منظورها الأدق، ومثلها النظرة التحليلية الخاصة بكل شركة على حدة، إلا أن الأداء الكلي للشركات في سوق الأسهم الرئيس يعد محورا مهما يستحق النظر، ومثله أسواق المال الأخرى "أسهم ثانوية أو صكوك مثلا"، وكذلك أداء القطاع التجاري إجمالا الأوسع بكثير من المنشآت والأدوات المدرجة. قبل الإجابة عن هذه الأسئلة من المفيد القول إن سوق الأسهم مجرد سوق لتداول أسهم مجموعة الش

اقرأ المزيد ←
صفحة 1 من 1