Search Results

Topics for tag: مثلا

الذكاء الاصطناعي يساعد شركات التأمين على رصد عمليات الاحتيال

الذكاء الاصطناعي يساعد شركات التأمين على رصد عمليات الاحتيال

باتت شركات التأمين تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي لكشف محاولات الاحتيال التي يلجأ إليها بعض المرتبطين معها بعقود، ومنها مثلا المطالبات الملفقة بالكامل أو المتلاعب بتاريخها، والمبالغة في الإبلاغ عن الأضرار.

اقرأ المزيد ←
مَلِكَة الذكاء الاجتماعي

مَلِكَة الذكاء الاجتماعي

عندما يتحلَّى المرء بالمقدرة على إدراك مشاعره ومشاعر من حوله، وبلوغ مرامه في الكلام من دون أن يجرح أو يسيء، فإننا أمام فرد تبدو عليه صفات «الذكاء الاجتماعي». فهناك بالفعل أغبياء في علاقاتهم، أو صِداميون، مثل من يعتقدون أن كل حقيقة يجب أن نقولها بغض النظر عن توقيتها ومتلقيها! بل يرون أن كلمة الحق ينبغي أن تقال «فوراً»، لكن هل من الحكمة تذكير محدثي، مثلاً، بأنه «ثرثار» كلما واجهته، أو «يبالغ» أو «غير عقلاني» أو «ضعيف الشخصية»؟! ولذلك يسير الذكي اجتماعياً برشاقة في حقل ألغام حواراتنا من دون مشاكل.

اقرأ المزيد ←
منصات التواصل الاجتماعي كما عرفناها انتهت

منصات التواصل الاجتماعي كما عرفناها انتهت

قبل نحو عقدين، انتشر "فيسبوك" بين طلاب الجامعات الذين استخدموه ليتواصلوا مع بعضهم البعض. وحين أطلق "تويتر" استخدمه الأشخاص ليخبروا الآخرين ما تناولوه على الفطور مثلاً، أما "إنستغرام" فأراد الأصدقاء أن يشاركوا صورهم عبره، ليتتبعوا أخبار بعضهم البعض. اليوم تغزو الإعلانات والمنشورات المدعومة صفحات "فيسبوك" و"إنستغرام". وتمتلئ منصتا "تيك توك" و"سناب شات" بفيديوهات لمؤثرين يروجون لمنتجات معينة أو حتى تطبيقات. وقريباً ستكون منشورات "تويتر" الأكثر بروزاً هي تلك التي يدفع أصحابها مقابل المميزات التي تقدمها المنصة.

اقرأ المزيد ←
رصد الاشخاص والاصدقاء عبر كاميرات مراقبة بالذكاء الصناعي

رصد الاشخاص والاصدقاء عبر كاميرات مراقبة بالذكاء الصناعي

الكاميرات تعرف من أنتم، والآن تريد استخدام الذكاء الصناعي للعثور على أصدقائكم أيضاً... مثلا يسير رجلٌ أبيض الشعر في ردهة أحد المكاتب حاملاً كوباً من القهوة بيده وناظراً أمامه في أثناء مروره في المدخل. ويبدو أنّه غير مدرك أنّه مراقب من قبل شبكة من الكاميرات التي لا ترصد مكانه فحسب، بل الأشخاص الذين كانوا بصحبته.

اقرأ المزيد ←
عندما تزدهر الأوضاع وتخسر الشركات

عندما تزدهر الأوضاع وتخسر الشركات

والسؤال الذي نطرحه هنا، كيف يمكن مقارنة الأداء لهذه الشركات بالظروف المحيطة بها؟ مقارنة بـ2021 للشركات نفسها، نجد أن الأداء لم يتحسن بل كان سلبيا للمجموعة نفسها من الشركات، إذ كان عدد الشركات الخاسرة 33 شركة وإجمالي الخسائر المجمعة لهذه الشركات بلغ 2،986 مليون ريال، بينما بلغت الخسائر المجمعة للـ35 شركة الخاسرة في 2022، 3،917 مليون ريال، بزيادة تقدر بـ31 في المائة. قد يتساءل أي متابع لأداء هذه الشركات، في ظل النمو الاقتصادي المحلي وازدهار عدد غير قليل من قطاعات الأعمال، هل هذه النتائج طبيعية أم مخيبة للآمال؟ هل نسبتها معقولة أم هناك عملية احتراق متنامية للأصول والجهود في الشركات المدرجة؟ على الرغم من أن النظرة القطاعية مهمة ولها منظورها الأدق، ومثلها النظرة التحليلية الخاصة بكل شركة على حدة، إلا أن الأداء الكلي للشركات في سوق الأسهم الرئيس يعد محورا مهما يستحق النظر، ومثله أسواق المال الأخرى "أسهم ثانوية أو صكوك مثلا"، وكذلك أداء القطاع التجاري إجمالا الأوسع بكثير من المنشآت والأدوات المدرجة. قبل الإجابة عن هذه الأسئلة من المفيد القول إن سوق الأسهم مجرد سوق لتداول أسهم مجموعة الش

اقرأ المزيد ←
«الذكاء الخيالي» يعمينا عن أخطار العالم الحقيقي

«الذكاء الخيالي» يعمينا عن أخطار العالم الحقيقي

غالبا ما تنسب القوى التنبؤية إلى كتاب الخيال العلمي. قدرتهم على التنبؤ بالمستقبل في بعض الموضوعات تستحق الجدارة، مثلا، الغواصات والإنترنت والهواتف المحمولة والسيارات ذاتية القيادة. أما في مواضيع أخرى، فغالبا ما يكونون مخطئين "أو ربما تكون تنبؤاتهم مبكرة جدا". ليس لدينا تنقل فوري أو سيارات طائرة منتشرة في كل مكان، علاوة على انخراطنا في معارك وجودية مع روبوتات هاربة أو كائنات فضائية من خارج الأرض. قد يسمي البعض هذا استقراء سابقا لأوانه.

اقرأ المزيد ←
«الاستفزازات» الرقمية تعيد تشكيل حياتنا ومفاهيمنا

«الاستفزازات» الرقمية تعيد تشكيل حياتنا ومفاهيمنا

تختص كل ثورة تقنية بسيادة نوعٍ من المَعْلَم التقني الذي يعيدُ تشكيل الحياة البشرية تبعاً لمحدداته. حصل هذا الأمر مع عصر البخار، ثم عصر محرك الاحتراق الداخلي. كان الفحمُ والنفط معلمي الثورات التقنية الجديدة، ثم تطور الأمر بكيفية صارت معها المحددات التقنية تنزعُ أكثر فأكثر نحو تمثلات رمزية أكثر من كونها مادية، والمثال الأكثر وضوحاً في هذا الشأن هو «المعلومات».

اقرأ المزيد ←
هل السيارة الكهربائية جاهزة لعام 2050؟

هل السيارة الكهربائية جاهزة لعام 2050؟

تزداد مبيعات السيارة الكهربائية في السنوات الأخيرة، لكن لا تزال الصناعة تواجه صعوبات. مثلاً، عدم توفر أعداد كافية من السيارة الكهربائية للإحلال بديلاً عن السيارة التقليدية المستعمِلة للبنزين والديزل، بحلول عام 2050، وفقاً للموعد الذي أقرّه «مؤتمر باريس 2015 لمكافحة تغير المناخ لتصفير الانبعاثات»، كما أن هناك صعوبات في زيادة طاقة تخزين البطارية للسيارة الكهربائية، هذا بالإضافة إلى صعوبة الحصول على المعادن اللازمة للتصنيع، وزيادة الانتقادات حول الانبعاثات الناتجة في مرحلة تصنيع السيارة.

اقرأ المزيد ←
Page 1 of 3