دخلت السياسة الأمريكية تجاه العمالة الأجنبية الماهرة مرحلة أشد حدّة يوم الخميس 8 أكتوبر 2026، حين أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب وقف التعامل مع طلبات إقامة دائمة تقدمها شركات تقنية كبرى، وفتحت في اليوم نفسه تحقيقات مع تسع جامعات مرموقة. وتقول الإدارة إن الهدف هو مكافحة الاحتيال وحماية الوظائف الأمريكية، بينما ترى الشركات المعنية أن ممارساتها قانونية وأن الصورة المقدَّمة عنها ناقصة.
اقرأ المزيد ←
|
أنفقت شركات التقنية الأميركية الخمس الكبرى ثلاثمائة وثمانين مليار دولار في عام 2025 على مراكز البيانات التي يقوم عليها الذكاء الاصطناعي، وتشير تقديرات هذا العام إلى رقم يقترب من ضعف ذلك، غير أن الرقم الجدير بالتوقف عنده هو رقم صغير قد يمر دون انتباه،
اقرأ المزيد ←
|
يمضي الذكاء الاصطناعي في طريقه ليصبح أعظمَ آلة لتوليد المظالم شهدها العالم. فطالما أعقبت الثورات الاقتصادية ردود فعل غاضبة وعنيفة من جانب المتضررين. ففي بريطانيا، حطمت حركة «اللوديين» الأنوال الآلية التي سلبتهم وظائفهم في العقد الثاني من القرن التاسع عشر، وفي الولايات المتحدة، ثار الشعبويون ضد الشركات العملاقة التي أعادت هيكلة حياتهم وتنظيمها بعد الحرب الأهلية. وما لم يُتعامل مع هذا التحول بنحو سليم، فإنَّ تحول الذكاء الاصطناعي سينتج تمردات بحجم لم نشهده من قبل.
اقرأ المزيد ←
|
انضمت شركة «ميتا» إلى قائمة الشركات التي خرجت أنظمتها الذكية عن السيطرة. فقد أكد متحدث باسم الشركة، أمس (الأربعاء)، أن نموذج ذكاء اصطناعي تابعاً للشركة الأم لـ«فيسبوك» و«إنستغرام» قد اخترق أنظمة شركة أخرى أثناء اختبارات الأمن السيبراني.
اقرأ المزيد ←
|
توقع مختصون أن تشهد السعودية خلال السنوات المقبلة مرحلة جديدة من التوسع المتسارع في منظومة الذكاء الاصطناعي، مدفوعة باستثمارات ضخمة في مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية، وشراكات استراتيجية مع كبرى الشركات العالمية، بما يعزز مكانة المملكة بوصفها مركزاً إقليمياً وعالمياً لاقتصاد البيانات والتقنيات المتقدمة، ويدعم مستهدفات «رؤية 2030» في بناء اقتصاد معرفي أكثر تنوعاً واستدامة.
اقرأ المزيد ←
|
قبل سنوات قليلة، لم يكن أحد يتخيل أن تعيّن مؤسسة مسؤولاً تنفيذياً تكون مهمته الإشراف على الذكاء الاصطناعي. أما اليوم، فقد أصبح منصب رئيس الذكاء الاصطناعي (Chief AI Officer) من أسرع المناصب القيادية نمواً في كبرى الشركات والجامعات والهيئات الحكومية حول العالم.
اقرأ المزيد ←
|
تمثل الولايات المتحدة الموطن الرئيسي لازدهار الذكاء الاصطناعي؛ فهي تضم أغلب مراكز البيانات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي حول العالم، كما أنها المقر الرئيسي للشركات التي تصمم الرقائق الرائدة ونماذج اللغات الكبيرة، بيد أن المستثمرين قد عكسوا هذه المعطيات بالفعل في تقييمات الأسعار - وزادوا عليها أيضاً. وفي المقابل، تمتلك الأسواق الناشئة قصة نجاح مقنعة في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب خصم سعري حاد مقارنة بنظيراتها في الأسواق المتقدمة، وهو مزيج مبشر للسنوات المقبلة.
اقرأ المزيد ←
|
قطعاً لا يقودنا العنوان إلى الحديث عن دولة الخوارزميين القديمة، وإنما عن كبريات شركات التكنولوجيا التي تستخدم علم الخوارزميات؛ لا سيما جماعة الذكاءات الاصطناعية، التي يبدو أنها تتسلَّم دفة قيادة العالم مؤخراً.
اقرأ المزيد ←
|
من كبرى المشكلات التي يواجهها قطاع الذكاء الاصطناعي في الصين هي عدم ابتكار أي شركة لتطبيق ذكاء اصطناعي ممتاز وساحق. لقد اندفعت شركات التكنولوجيا العملاقة والشركات الناشئة، على حد سواء، نحو السوق، وأحدثت قدراً كبيراً من الإثارة، لكن المنافسة جعلت من الصعب على أي من هذه المنتجات التميز عن الآخرين.
اقرأ المزيد ←
|
تتسم صناعة الروبوتات في الولايات المتحدة، في مجملها، بالنمو البطيء، والمشاريع شديدة التخصيص. اليوم، يعد الذكاء الاصطناعي بتغيير هذا الواقع، خاصة فيما يتعلق بالروبوتات القادرة على الحركة، والعمل بأمان حول البشر.
أواخر الشهر الماضي سادت أجواء التفاؤل «معرض أوتوميت» في شيكاغو، حيث عرضت شركات تصنيع الروبوتات ومزودو البرمجيات منتجاتهم. وصرح مسؤول تنفيذي رفيع المستوى من كبرى شركات تصنيع الروبوتات في اليابان بأن الصناعة مُهيأة لإنجاز نمو هائل. أما شركات الذكاء الاصطناعي المتعاونة مع مُصنّعي الروبوتات، بما في ذلك شركة «إنفيديا» وشركة «إنترنسيك»، التابعة لـ«غوغل»، فتبدي حماسة كبيرة تجاه مستقبل الأتمتة. كما أثارت الروبوتات الشبيهة بالبشر -التي لم تُصبح جاهزة للاستخدام على نطاق واسع بعد- حماسة واسعة النطاق، بشكل عام.
اقرأ المزيد ←
|