منذ أن صاغت شركات الاستشارات الكبرى مصطلح «حرب المواهب» في تسعينيات القرن الماضي، بدا الأمر للوهلة الأولى وكأنه مجرد شعار إداري جذاب، غير أن العقدين الأخيرين كشفا أن هذا المصطلح واقعي جداً، فالمواهب هي محرك الاقتصادات، وأصبحت الحرب عليها تشمل الدول بعد أن اقتصرت على الشركات، وأعباء هذه الحرب أضخم مما يُتصور، فالدول الغنية التي تنجح في جذب العقول، تتحمل تكلفة باهظة لدمجها وتأهيلها، والدول النامية التي تخسر أبناءها الموهوبين، تدفع فاتورة نمو أبطأ، ولكن السنوات الأخيرة شهدت حركات مضادة لهذه الحرب،
اقرأ المزيد ←