نتائج البحث في المركز

مواضيع وأبحاث الوسم: لغوية

دراسة جديدة: نماذج الذكاء الاصطناعي اللغوية تفتقر لفهم حقيقي للعالم

دراسة جديدة: نماذج الذكاء الاصطناعي اللغوية تفتقر لفهم حقيقي للعالم

أظهرت نماذج اللغة الكبيرة (LLMs)، مثل النماذج التي يقوم عليها نموذج «GPT-4»، قدرات مذهلة في توليد النصوص، سواء أكان ذلك في كتابة الشعر، أو تأليف المقالات، حتى تقديم حلول برمجية. تُدرَّب هذه النماذج، المعتمدة على بنى معمارية متقدمة تُعرف باسم «المحوّلات» (Transformers)، على توقع تسلسل الكلمات، ما يمكّنها من الاستجابة للمطالبات بطرق تحاكي فهماً يشبه البشري. ومع ذلك، تشير أبحاث حديثة إلى أن هذه النماذج، على الرغم من قدراتها المثيرة للإعجاب، قد لا تتعلم بالفعل الحقائق الكامنة عن العالم.

اقرأ المزيد ←
ماذا تعرف عن قاموس ثورة الذكاء الاصطناعي؟

ماذا تعرف عن قاموس ثورة الذكاء الاصطناعي؟

كل تطور في مجال الذكاء الاصطناعي تنتج عنه مجموعة معقدة من المصطلحات المتخصصة. نقدم لكم دليلاً للتمييز بين الذكاء الاصطناعي العام (Artificial General Intelligence) واختصاره (AGI) والمحولات التوليدية المدربة مسبقاً (Generative Pretrained Transformers) واختصارها (GPT) وهو نوع من النماذج اللغوية الكبيرة.

اقرأ المزيد ←
الذكاء الاصطناعي التوليدي .. حرب إعلامية تصل إلى مستوى جديد

الذكاء الاصطناعي التوليدي .. حرب إعلامية تصل إلى مستوى جديد

أصبحت الحرب المحتدمة بين صناعتي التكنولوجيا والإعلام حول الذكاء الاصطناعي التوليدي خطيرة. بالنسبة إلى التكنولوجيا التي تثير تساؤلات عميقة حول الطريقة التي يتم بها إنتاج واستخدام أشياء مثل النصوص، والصور والموسيقى فإن التحديات القانونية هذا العام كانت قليلة ومتباعدة بشكل مدهش. لقد رفع كثير من الروائيين، والصحافيين والكوميديين دعوى قضائية بتهمة انتهاك حقوق الطبع والنشر بسبب مزاعم بأن أعمالهم قد تم استخدامها لتدريب نماذج لغوية كبيرة، بينما هاجمت شركة جيتي إيمجز عن شركة ستيبلتي أيه أي بسبب استخدام مكتبة الصور الخاصة بها، وتم رفع دعوى قضائية ضد شركة أنثروبيك بسبب كلمات أغان.

اقرأ المزيد ←
هل ينجح ذكاء اصطناعي في كسر الهيمنة الثقافية الأجنبية؟

هل ينجح ذكاء اصطناعي في كسر الهيمنة الثقافية الأجنبية؟

«تشات جي بي تي»، و«بارد» و«كلود»... روبوتات الدردشة الأكثر شهرة ونجاحاً في العالم هذه يتم تدريبها على البيانات المأخوذة من مساحات شاسعة من الإنترنت؛ ما يعكس الهيمنة الثقافية واللغوية للغة الإنجليزية ووجهات النظر الغربية.

اقرأ المزيد ←
طموح أبل يرفرف عاليا للحاق بمنافسيها في سماء الذكاء الاصطناعي

طموح أبل يرفرف عاليا للحاق بمنافسيها في سماء الذكاء الاصطناعي

تقدم أحدث الأبحاث التي أجرتها شركة أبل حول تشغيل النماذج اللغوية الكبيرة على الهواتف الذكية أوضح إشارة حتى الآن على أن الشركة المصنعة لهواتف آيفون تخطط للحاق بمنافسيها في وادي السيليكون في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي.

اقرأ المزيد ←
التعاون بين الذكاء الاصطناعي والإنسان .. كيف ستتغير قيمة المهارات؟

التعاون بين الذكاء الاصطناعي والإنسان .. كيف ستتغير قيمة المهارات؟

مع تنامي الضجة حول الذكاء الاصطناعي التوليدي - التكنولوجيا الناشئة التي يمكنها إنشاء نصوص وصور ورموز - تنجذب شركات كثيرة إلى إمكانية أتمتة المهام المتكررة وخفض التكاليف مع إحلاله محل الوظائف. تشير أبحاث إلى أن التكنولوجيا ستهز مكان العمل فعلا. وجدت إحدى الدراسات التي نشرت في مارس أن إدخال نماذج لغوية ضخمة مثل شات جي بي تي يمكن أن يؤدي إلى تأثر 10 في المائة على الأقل من مهام نحو 80 في المائة من القوى العاملة الأمريكية بسبب التكنولوجيا. يمكن أن يتأثر ما لا يقل عن 50 في المائة من مهام خمس العمال تقريبا، ومن المرجح أن يتعدى التأثير الوظائف التكنولوجية، ويصل إلى مجالات تعتمد كثيرا على اللغة مثل القانون والإعلان والمالية.

اقرأ المزيد ←
وقفة ضرورية لمراجعة نظم الذكاء الاصطناعي التوليدي

وقفة ضرورية لمراجعة نظم الذكاء الاصطناعي التوليدي

في هذه الأيام، نحن نتطلع إلى الوراء لإعادة النظر في الضجة الهائلة التي أحدثتها التكنولوجيا الذكية التي تم إنتاجها بصورة اصطناعية، ونناقش لماذا يجب علينا تحديد توقعاتنا حتى في المدى القصير لهذه التقنية. تمثل "تشات جي بي تي" في نوفمبر 2022 فرصة مثيرة للإبداع، حيث يمكن للنماذج اللغوية الكبرى إعادة تشكيل كيفية أداء بعض الوظائف الأساسية وبالتالي تغيير دور العاملين البشر. منذ البداية، كان واضحًا أن الأدوات المدعومة بالنماذج اللغوية الكبرى، مثل "تشات جي بي تي" و "بارد" و "كلاود"، يمكن أن تساعدنا في صياغة رسائل البريد الإلكتروني وتلخيص المستندات وحتى تنشيط العقول في تطوير الأفكار.

اقرأ المزيد ←
الكتابة بالنت تعويض عن السياسة اللغوية الخرقاء

الكتابة بالنت تعويض عن السياسة اللغوية الخرقاء

هل اللغة العربية في طور احتضار؟ لا أظن. اللغة ترجمان تشبه تلك المرآة السحرية التي تُري الإنسان ما هو أمامها، كما لو أنها كاميرا فوتوغرافية. هذا لا يعني أننا لا نرى الترهل اللغوي. ولكن هل ما نعانيه فقط هو الترهل اللغوي، أو ترهل على كل الصعد؟ قرأت عن علاقة الشعوب مع لغاتها، خاصة الشعوب التي كانت تعاني من عدم ثقة بنفسها في بداية خروجها من نفق التخلف كاليابان والصين. لغتنا مريضة؛ لأننا اليوم شعب مريض فكرياً وحضارياً. لغة لا نثق بها؛ لأننا نمر في لحظة تاريخية مضعضعة، فقدنا فيها الثقة بأنفسنا، وهي مرحلة، مهما طالت فهي مؤقتة.

اقرأ المزيد ←
الذكاء الاصطناعي التوليدي يزرع بذور الشك في العلم الحقيقي

الذكاء الاصطناعي التوليدي يزرع بذور الشك في العلم الحقيقي

تعد النماذج اللغوية الضخمة مثل تشات جي بي تي مدعاة للاستحسان. روبوتات الدردشة هذه، التي يعتمد كثير منها على ما يسمى الذكاء الاصطناعي التوليفي، يتم تدريبها للرد على أسئلة المستخدم عن طريق جمع معلومات ذات صلة عبر الإنترنت وإنشاء إجابات متماسكة، وإعداد مقالات طلابية مقنعة، ووثائق قانونية موثوقة، وقصص إخبارية قابلة للتصديق.

اقرأ المزيد ←
هل يمكن لـ"ChatGPT" أن ينافسني في كتابة الروايات؟

هل يمكن لـ"ChatGPT" أن ينافسني في كتابة الروايات؟

لست عدواً للذكاء الاصطناعي، ولا غريباً على فكرة مشاركة الإنسان والحاسوب في الكتابة، وكتبت من قبل عن الجاذبية التافهة للأفلام التي كتبت نصوصها الشبكات العصبية الاصطناعية. أتذكر أيام الجامعة، حين قدمت مشروعاً دراسياً عبارة عن برنامج حاسوب يولّد ملخصات حلقات مسلسل "ستار تريك"، لكن بصفتي روائياً ناجحاً، فمن الطبيعي أن تشغلني وجهة النظر التي تتوقع أن يحل "تشات جي بي تي" (ChatGPT) وأخواته محل الكتاب البشر، وهذا موضوع الأحاديث المنمقة مؤخراً، بينما تعلن النماذج اللغوية الكبيرة بداية عهد جديد في الذكاء الاصطناعي.

اقرأ المزيد ←
صفحة 1 من 2