الاقتصاد العالمي الضعيف والتضخم المرتفع والتشتت الاقتصادي المتزايد جميعها تقتضي تحركا قويا من مجموعة العشرين، فالعمل المشترك لمعالجة التحديات المشتركة وبناء الجسور الاقتصادية سيكون بالغ الأهمية في تحسين الظروف المعيشية. فلدى اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في مجموعة العشرين أخيرا في مدينة غانديناغار، تطلع العالم إلى ما يسفر عنه الاجتماع من عمل مشترك من أجل التصدي لتزايد التشتت الاقتصادي وتباطؤ النمو والتضخم المرتفع. فالدعم السريع متعدد الأطراف هو عامل حيوي لمعالجة التحديات التي تفرضها مواطن الضعف المتعلقة بالديون، والتغير المناخي، ونقص التمويل الميسر ـ ولا سيما في الدول التي تعرضت لصدمات لم يكن لها يد فيها.
اقرأ المزيد ←