تصنيف الأبحاث والمقالات

المقالات

جدل علمي حول ألعاب الفيديو العنيفة

جدل علمي حول ألعاب الفيديو العنيفة

منذ ظهور ألعاب الفيديو العنيفة وهناك جدل دائم حول أثرها النفسي على الأطفال بالسلب والإيجاب. ومع تقدم التقنيات التكنولوجية، أصبحت تلك الألعاب تحاكى الواقع بشكل كبير، وبالتالي تزايد تأثيرها على المراهقين.

اقرأ المزيد ←
"ميتا" وإعادة إنتاج العالم

"ميتا" وإعادة إنتاج العالم

مشروع "ميتافيرس" الذي أطلقه مارك زوكربرغ، يشكّل قفزة جديدة في وسائل الاتصال المتعددة الاستخدامات. كيف يُصنع عالم المستقبل؟ بالنسبة إلى الأجيال المعاصرة، والمولودة قبل العقد الأخير من القرن الماضي، فإن اختبار الإنترنت كتحولٍ جذري في وسائط الاتصال والإعلام والأعمال، كان تحدياً كبيراً يبعث على الارتباك والتردُّد، نظراً إلى اتّسامه بالتشوّشٌ والضبابية، بالإضافة إلى جِدّته التي شكّلت صاعقةً معرفية بالنسبة إلى تلك الأجيال.

اقرأ المزيد ←
 كيف تغيّر الروبوتات مشهد التعليم؟

كيف تغيّر الروبوتات مشهد التعليم؟

ساهمت التطورات التقنية كالروبوتات والذكاء الاصطناعي في تحوّل هائل في أماكن العمل خلال القرن الحادي والعشرين، فصار من الصعب إدارة الأنشطة اليومية دون الاستعانة بالبرمجيات والخوارزميات أو الحواسيب في عالمنا المعاصر.

اقرأ المزيد ←
إعلان
 التحول الرقمي ودوره في إعادة تشكيل ملامح قطاع الطاقة

التحول الرقمي ودوره في إعادة تشكيل ملامح قطاع الطاقة

وصل قطاع الطاقة اليوم إلى نقطة تحول غير مسبوقة، حيث أدت الوتيرة المتسارعة من التغيير والانتقال من الوقود الأحفوري إلى مصادر الطاقة المتجددة إلى خلق منظومة جديدة لامركزية وأكثر تعقيداً على مستوى القطاع. وقد أدى ظهور مصادر الطاقة المتجددة والموزعة، سواء كانت محطات توليد الكهرباء من طاقة الرياح أو الطاقة الشمسية أو طاقة المد والجزر، إلى تغيير المشهد بشكل كبير على مستوى القطاع ولاسيّما في ظل الطلب المتزايد مباشرة من جانب المستهلكين على مصادر الطاقة المتجددة، الأمر الذي فتح أمام الشركات العاملة في القطاع عالماً جديداً من الفرص لاستكشافها.

اقرأ المزيد ←
عالم افتراضي يصنع العالم الواقعي

عالم افتراضي يصنع العالم الواقعي

يرجع اهتمامي بعالِم الاجتماع الأميركي مانويل كاستلز إلى تحليله البارع لمفهوم «الشبكة»، ودورها المحوري في تشكيل عالم اليوم. وقد تعرفت عليه خلال دراستي لتحولات الهوية الفردية، ودور أنظمة الاتصال الجديدة والصراعات السياسية، في تفكيك الهويات الموروثة.

اقرأ المزيد ←
بين العملات المحلية ونظيرتها المشفرة... تاريخ مثير للخلافات

بين العملات المحلية ونظيرتها المشفرة... تاريخ مثير للخلافات

إلى الجيش سريع النمو من المؤمنين بالعملات المشفرة، من مات ديمون إلى جاك عبر منصة «تويتر»، نحن بصدد عصر جديد. لكن رئيس لجنة الأوراق المالية والبورصات، غاري جينسلر، يرى شيئاً مختلفاً تماماً، فهو يرى ذلك «الغرب المتوحش» لخلق النقود، التي تحتاج بصورة عاجلة إلى حملة صارمة

اقرأ المزيد ←
ثورة الأقمار الصناعية المقبلة: فرص الأعمال الجديدة والسيناريوهات والتهديدات

ثورة الأقمار الصناعية المقبلة: فرص الأعمال الجديدة والسيناريوهات والتهديدات

في ظل إطلاق عشرات الآلاف من الأقمار الصناعية إلى الفضاء خلال السنوات القليلة المقبلة، بدأت ساحة المنافسة في مجال الفضاء التي شهدت عددًا قليلاً من الأطراف الفاعلة وبضع مئات من الأقمار الصناعية منذ الخمسينيات تتغير بشكل كبير. فمن المتوقع أن تفتح الأطراف الفاعلة الجديدة أقمارها الصناعية للاستخدام من قبل الغير.

اقرأ المزيد ←
هل شراء القهوة بالـ"بتكوين" بداية لطفرة مدفوعات بالعملات المشفرة؟

هل شراء القهوة بالـ"بتكوين" بداية لطفرة مدفوعات بالعملات المشفرة؟

نادراً ما تسمع شخصاً يتباهى بشراء القهوة بـ"المال" إلا إذا كنت بين أوساط "بتكوين". توصف القدرة على استخدام العملة المشفرة في سلاسل مثل "ستاربكس" و"بيتزا هات" كثورة في المدفوعات تظهر عبر صور السيلفي والفيديوهات الصادرة من السلفادور، بعد أن تبنى الرئيس، نجيب أبوكيلة -ذو الأصول الفلسطينية- "بتكوين" كعملة رسمية في الدولة (بجانب الدولار الأمريكي) في سبتمبر في محاولة لجذب الثروة الرقمية.

اقرأ المزيد ←
«فيسبوك»... ثورة خفية وتلاعب بالبيانات البشرية

«فيسبوك»... ثورة خفية وتلاعب بالبيانات البشرية

ليست «فيسبوك» مجرد شركة عادية، لقد وصلت إلى وضعية التريليون دولار خلال عشر سنوات فقط من خلال فرض منطق أسميه «رأسمالية المراقبة» - وهو نظام اقتصادي مبني على الاستخراج السري ثم التلاعب بالبيانات البشرية - في رؤيتها لربط العالم بأسره. والآن تسيطر شركة «فيسبوك» وغيرها من الشركات الرأسمالية الرائدة في مجال المراقبة على تدفقات المعلومات والبنية الأساسية للاتصالات في مختلف أنحاء العالم.

اقرأ المزيد ←
تفكك الشركات العملاقة

تفكك الشركات العملاقة

تحرص الشركات على تنويع محافظها الاستثمارية لأسباب متعددة، منها تقليل المخاطر، والوصول إلى أسواق مختلفة، وزيادة فرص التكامل بين أنشطتها. وخلال عقود طويلة، قامت كبريات الشركات العالمية بعمليات استحواذ لهذه الأهداف وغيرها، حتى أصبح من الطبيعي أن تضيف الشركات أنشطة وقطاعات جديدة إلى أنشطتها، وأصبح من الصعب حصر القطاعات التي تعمل بها هذه الشركات الضخمة. ولكن الأيام الماضية شهدت حركة عكس هذا التيار، فقد أعلنت كل من «جنرال إلكتريك» و«جونسون آند جونسون» عن تفككها إلى عدة شركات متخصصة في قطاعات معينة، في موجة يبدو أنها قد تشمل عدداً من الشركات الضخمة في المستقبل القريب.

اقرأ المزيد ←