Breaking
ADVERTISEMENT
الدراسات

53% من الصعيديات تستخدمن الفيس بوك وتويتر

، في ضوء الاهتمام الذي لزم مواقع الشبكات الاجتماعية، وما تشير إليه العديد من الدراسات التي أثبتت أن استخدامات مواقع التواصل الاجتماعي في تزايد مستمر،

53% من الصعيديات تستخدمن الفيس بوك وتويتر
Click to enlarge
ADVERTISEMENT
 ونظراً لأهميتها في جذب فئات المجتمع، قد إنصبت أغلب الدارسات الخاصة بالشبكات الاجتماعية على دراسة العلاقة بين الشباب والمواقع وأغفلت علاقة المرأة الصعيدية بهذه المواقع،،
 
أكدت دراسة مصرية حديثة ارتفاع معدل استخدام المرأة الصعيدية عينة الدراسة للشبكات الاجتماعية، حيث وصلت نسبة 53% من أفراد العينة يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي.
 
ويعود هذا التفوق في نسبة الاستخدام إلى التفوق التكنولوجي الهائل الذي اعتمدت عليه مواقع التواصل الاجتماعي، وقد أكد بعض المبحوثين أن الاشتراك في مواقع التواصل الاجتماعي أصبح من الأمور الأساسية في حياة الشباب، والتي تشغل معظم أوقات فراغهم والآن أصبحت أداة سياسية مهمة، ونسبة 38% منهم يستخدمه دائماً، في حين وصلت نسبة من لا يستخدم الشبكات الاجتماعية 9%.
 
جاء ذلك في دراسة بعنوان " استخدامات المرأة الصعيدية للشبكات الاجتماعية وتأثيرها على مشاركتها في الإنتخابات الرئاسية 2012- دراسة ميدانية".
 
واشترك في إجرائه الباحثون دكتور مصطفى سيد عبد اللاه الجزيرى، ودكتورمحمود أحمد لطفي السيد، دكتورة نوره عبد الله محمود أحمد.
 
 
وإنطلاقاً من أشكال التعاون والمشاركة والإبداع على شبكة الإنترنت وحق الإنسان أياً كان نوعه ذكر أو أنثى في استخدام التكنولوجيا والاتصال تبلورت مشكلة هذه الدراسة في معرفة مدى حجم استخدام المرأة الصعيدية لمواقع الشبكات الاجتماعية على شبكة الإنترنت ومعرفة الإشباعات المتحققة لديها من خلال التعرف على مدى ثقتهم في المضامين المقدمة وأنماط وأشكال التفاعل والمشاركة الإلكترونية وتأثير ذلك على مشاركتها الفعلية في الإنتخابات الرئاسية المصرية 2012.
 
واستمدت هذه الدراسة أهميتها في كونها تستهدف المرأة الصعيدية واستخدامها لمواقع التواصل الاجتماعية، فهناك محدودية وندرة في الدراسات التي تناولت المرأة الصعيدية وعلاقتها بالشبكات الاجتماعية.
 
وتناولها أحد الموضوعات الحديثة نسبياً في مجال الدراسات الإعلامية حيث تركز على دراسة استخدامات الشبكات الاجتماعية والإشباعات المتحققة من هذا الاستخدام، كذلك فإن إن مجال دراسة علاقة المرأة بوسائل الإعلام عامة والمرأة الصعيدية بوسائل الإعلام الجديد خاصة ومن ضمنها مواقع الشبكات الاجتماعية يعتبر مجالاً بكراً يعمل على إثراء المحتوى والرصيد العلمي، معرفة تأثير الشبكات الاجتماعية على مشاركة المرأة الصعيدية في الإنتخابات الرئاسية المصرية 2012.
 
النتائج:
 
وذكر الباحثون لـ"الرأى للشعب" عدة نتائج مهمة خلص اليها هذا لابحث ومنها:
 
1- بالنسبة للأنشطة التي يقوم بها المرأة الصعيدية عينة الدراسة في مواقع التواصل الاجتماعي، فجاء في المرتبة الأولى الإطلاع على صفحات المستخدمين، وجاء في المرتبة الثانية استخدام التطبيقات الإلكترونية Links، بينما جاء في المرتبة الثالثة إرسال تعليقات حول مقاطع الفيديو، وجاء في المرتبة الرابعة مشاهدة مقاطع الفيديو، بينما جاء في المرتبة الخامسة والأخيرة كتابة المذكرات الشخصية Notes.
 
2- جاءت المجموعات السياسية على رأس المجموعات التي تفضلها المرأة الصعيدية عينة الدراسة للاشتراك فيها.
 
3- ارتفاع نسبة كتابة المرأة الصعيدية لتعلقيات حلول ما تقرأه وتشاهده في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصلت نسبة 85,8% من أفراد العينة يكتبون أحياناً تعليق حول ما يقرأونه ويشاهدونه، ونسبة 12% منهم يكتبون دائماً تعليق على ما يقرأونه ويشاهدونه، ونسبة 2,2% لا يكتبون تعليقاً حول ما يقرأونه ويشاهدونه.
 
4- الشبكات الاجتماعية مصدر معلوماتي مهم تعتمد عليه المرأة الصعيدية عينة الدراسة في استنباط المعلومات ومتابعة الأخبار والأحداث حول المرشحين للإنتخابات الرئاسية 2012م وبرامجهم الإنتخابية.
 
5- ارتفاع نسبة ثقة المرأة الصعيدية عينة الدراسة في المعلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في حين اتخفضت نسبة من لا تثقن فيها، وترجع أسباب ثقة المرأة الصعيدية عينة الدراسة في المعلومات حول المرشحين للإنتخابات الرئاسية 2012 عبر الشبكات الاجتماعية..
 
فجاء في المرتبة الأولى سبب سهولة الوصول إلى المعلومات حول المرشحين، بينما جاء في المرتبة الثانية أنها تغطي كافة الأنشطة التي يقوم بها المرشحين للرئاسة 2012.
 
في حين جاء في المرتبة الثالثة أنها تقدم أخبار وتقارير كافية خاصة بالمرشحين، بينما جاء في المرتبة الرابعة سبب أنها تغطي وتعرض كل ما هو جديد في البرامج الإنتخابية للمرشحين، وجاء في المرتبة الخامسة والأخيرة سبب عمق معالجتها للبرامج الإنتخابية الخاصة بالمرشحين.
 
6- ارتفاع نسبة مساهمة الشبكات الاجتماعية في زيادة معرفة المرأة الصعيدية عينة الدراسة حول المرشحين للإنتخابات الرئاسية 2012، وبرامجهم الإنتخابية.
 
حيث جاءت نسبة المساهمة بدرجة متوسطة في المرتبة الأولى، وتلتها في المرتبة الثانية المساهمة بدرجة كبيرة، في حين وصلت نسبة المساهمة بدرجة ضعيفة لتحتل المرتبة الأخيرة، وهذا يؤكد دور الشبكات الاجتماعية في زيادة معرفة المرأة الصعيدية عينة الدراسة حول المرشحين للإنتخابات الرئاسية 2012م وبرامجهم الإنتخابية.
 
7- ارتفاع درجة ومدى حرص واعتماد المرأة الصعيدية عينة الدراسة على الشبكات الاجتماعية في الحصول على المعلومات حول المرشحين للإنتخابات الرئاسية 2012م وبرامجهم الانتخابية، فجاء الذين حرصوا واعتمدوا بدرجة متوسطة في المرتبة الأولى، ثم الذين حرصوا واعتمدوا بدرجة ضعيفة في الترتيب الثاني، بينما الذي حرصوا واعتمدوا بدرجة كبيرة.
 
وهذا يؤكد على أن الشبكات الاجتماعية كانت مصدر معلوماتي مهم يعتمد عليه المرأة الصعيدية في الحصول على المعلومات حول المرشحين للإنتخابات الرئاسية 2012م وبرامجهم الانتخابية.
 
9- ارتفاع آراء المرأة الصعيدية عينة الدراسة التي تؤكد أنه كان للشبكات الاجتماعية دور في في دفع المرأة الصعيدية نحو صناديق الإقتراع والإدلاء بصوتك في الإنتخابات الرئاسية 2012، وهذا يؤكد تأثير الشبكات الاجتماعية على مشاركة المرأة الصعيدية في الإنتخابات الرئاسية 2012.
 
10- تمثلت أسباب ودوافع استخدام المرأة الصعيدية عينة الدراسة لأخبار المرشحين للإنتخابات الرئاسية 2012 ، وبرامجهم الإنتخابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي..
 
فجاء في المرتبة الأولى أن الشبكات الاجتماعية دافع تكوين رأي عام نحو مرشح رئاسي بعينه، وجاء في المرتبة الثانية مناقشة الآخرين حول المرشحين الرئاسيين وبرامجهم الانتخابية، وفي المرتبة الثالثة جاء دافع استخدمها لتبادل ومشاركة الأفكار مع مستخدمين آخرين، وجاءا دافعا قضاء وقت الفراغ وإشباع غريزة حب الاستطلاع في المرتبة الرابعة، وفي المرتبة الخامسة جاء دافع فهم برامج المرشحين الرئاسيين بدقة في وقت كاف، وجاء دافع التوجيه لاختيار المرشح الرئاسي الأفضل في المرتبة السادسة، وفي المرتبة السابعة جاء دافع الحصول على المتعة والتسلية، جاء دافع دعم مرشح رئاسي بعينه ونشر أخبار عن برنامجه الانتخابي في المرتبة الثامنة .
 
11- جاءت أشكال المشاركة الإلكترونية للمرأة الصعيدية عينة الدراسة حول المرشحين للإنتخابات الرئاسية 2012 وبرامجهم الإنتخابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي كالآتي، في المرتبة الأولى الدخول في نقاشات مع الأصدقاء حول المرشحين الرئاسيين وبرامجهم الإنتخابية، وفي المرتبة الثانية جاء إبداء الرأي حول المرشحين الرئاسيين وبرامجهم الإنتخابية، بينما جاء نشر صور وفيديوهات خاصة بالمرشحين الرئاسيين وبرامجهم الانتخابية في المرتبة الثالثة، ثم يليها في المرتبة الرابعة إضافة تعليقات خاصة بالمرشحين الرئاسيين وبرامجهم الانتخابية، وفي المرتبة الأخيرة جاء نشر أخبار خاصة بالمرشحيين الرئاسيين وبرامجهم الانتخابية..
 
ويمكن تفسير هذه النتيجة فى ضوء الدور الرئيسى لمواقع الشبكات الاجتماعية عبر شبكة الإنترنت وهو تحقيق التفاعل والتواصل الاجتماعى ودعم المشاركة فى الأحداث السياسية، وتبادل الآراء والمعلومات والأفكار حول المرشحين الرئاسيين وبرامجهم الانتخابية بحرية تامة، ومن ثم بناء رؤية وتكوين رأي حول مرشح بعينة واختياره فعلياً عبر صناديق الاقتراع.
 
12 - تمثلت استفادة واشباعات المرأة الصعيدية عينة الدراسة من متابعة أخبار المرشحين للإنتخابات الرئاسية 2012، وبرامجهم الإنتخابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الآتي:
 
جاء في الترتيب الأول الحصول على معلومات جديدة حول المرشحين الرئاسيين وبرامجهم الإنتخابية، وفي الترتيب الثاني جاء متابعة كل ما هو جديد عن المرشحين للرئاسة وبرامجهم الإنتخابية، بينما جاء الوصول إلى المعلومات حول المرشحين الرئاسيين وبرامجهم الإنتخابية بأسرع وقت في المرتبة الثالثة، وفي المرتبة الرابعة جاء الدفع نحو المشاركة الفعلية في الإنتخابات الرئاسية 2012، وإنتخاب مرشح رئاسي بعينه، وجاء في المرتبة الخامسة توفيرها فرصة لإبداء رأيي حول المرشحين للرئاسة وبرامجهم الإنتخابية، بينما جاء إرضاء الغاية للمشاركة السياسية الإلكترونية حول المرشحين للرئاسة وبرامجهم الإنتخابية في المرتبة السادسة.
 
وجاء الشعور بالألفة والتواصل مع الشخصيات السياسية في المرتبة السابعة، وفي المرتبة الثامنة جاء فتح أبواب لمناقشة البرامج الإنتخابية للمرشحين للرئاسة مع الآخرين، وفي المرتبة التاسعة الشعور بالمتعة والتسلية، وفي المرتبة الأخيرة جاء شغل وقت الفراغ والتخلص من الملل.
 
13 - نستنتج أن للشبكات الاجتماعية دور كبير وبارز في إشباع الاحتياجات المعلوماتية المرأة الصعيدية عينة الدراسة حول متابعة أخبار المرشحين للإنتخابات الرئاسية 2012 وبرامجهم الإنتخابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومن ثم تحقيق الإشباعات التوجيهية والاجتماعية.

ADVERTISEMENT
Print Article Send to Friend Add Comment
ADVERTISEMENT

Reader Comments

Share Your Opinion