ويأتي رد ياهو بعد أن ذكرها التقرير كواحدة من الشركات التي تعاونت مع الحكومة الأمريكية من خلال توفير “بوابة خلفية” ضمن مخدماتها، تتيح لوكالة الأمن القومي استغلالها للبحث والحصول على معلومات المستخدمين في أي وقت. وأكدت الشركة في الرد الذي نشرته على مدونتها، بأنها لم تقم بإعطاء الحكومة الأمريكية أو الوكالات الفيدرالية أي وصول من أي نوع لقاعدة بيانات مستخدمي الشركة، وأضافت بأن كل هذه الادعاءات خاطئة.
وقالت الشركة بأن الحالة الوحيدة التي تقوم فيها بالإفصاح عن معلومات المستخدمين، هي عند قيام الحكومة بطلب الحصول على معلومات عن مستخدم معين وفقًا للإجراءات القانونية المتّبعة، وأضافت بأنها ترفض أي طلبات ترى أنها غير واضحة أو غير ملائمة أو غير قانونية، كما أكدت حماية مستخدميها بأفضل شكل ممكن.
يُذكر أن مشروع وكالة الأمن القومي الأمريكية الذي يحمل إسم بريسم PRIMS هو عبارة عن برنامج يتم تنزيله على أنظمة الشركات، يتيح لأجهزة الإستخبارات الحصول على كافة المعلومات التي تملكها شركات الإنترنت (من تاريخ المحادثات و الصور و الأسماء و الملفات المرسلة و المكالمات الصوتية و الفيديو…إلخ) و حتى أوقات دخول المستخدم و خروجه و بشكل فوري.
وكانت أبرز الشركات المعنية بالموضوع مثل جوجل وفيسبوك ومايكروسوفت وآبل قد نفت قيامها بمنح الحكومة الأمريكية بوابة خلفية ضمن مخدّماتها تسمح بالاطّلاع على معلومات المستخدمين.