Breaking
ADVERTISEMENT
الأخبار

الهدف الرئيسي من برنامج التجسس الأمريكي هو تحويل الولايات المتحدة الى دولة بوليسية وفاشية

أكد المحلل والبروفسور الأمريكي جيمس فيتزر أن "الغرض الحقيقي من برامج المراقبة الهائلة التي تقوم بتنفيذها وكالات التجسس الامريكية

الهدف الرئيسي من برنامج التجسس الأمريكي هو تحويل الولايات المتحدة الى دولة بوليسية وفاشية
Click to enlarge
ADVERTISEMENT

بما فيها وكالتا الاستخبارات المركزية والأمن القومي هو تحويل الولايات المتحدة الى دولة بوليسية وفاشية وتحديد الأشخاص المستعدين للمخاطرة بحياتهم من اجل الحرية والوقوف بوجه مخططات الإدارة الأمريكية".

وقال فيتزر الضابط السابق في البحرية الامريكية في سياق مقال نشره اليوم موقع برس تي في الإيراني: "إن معظم الأمريكيين وغيرهم حول العالم يعتقدون بسذاجة ان برنامج التجسس الذي تقوم وكالة الامن القومي الامريكية بتنفيذه يعتبر شكلا من أشكال الحماسة الفائضة لملاحقة الإرهابيين المحليين الذين يريدون وفق قولهم مهاجمة اهداف داخل الولايات المتحدة لكن هذه الاعتقادات خاطئة لعدة أسباب".

وأوضح فيتزر.. أنه "من أبرز الأسباب التي تثبت ان هدف برامج التجسس لا يتصل بأمن الولايات المتحدة ان النشاط الارهابي داخل الولايات الامريكية شبه معدوم وذلك ما أكده تقرير صدر مؤخرا عن لجنة فرعية في مجلس الشيوخ الامريكي حول موضوع الأمن الداخلي لكن وسائل الإعلام تجاهلته تماما".

ADVERTISEMENT

وتابع فيتزر أنه إلى جانب ذلك "فان وزارة الأمن الداخلي الامريكية هي التي تقوم عادة بتزوير الهجمات الإرهابية الداخلية على غرار تفجير بوسطن لخلق انطباع خاطئ ووهمي حول وجود تهديد حقيقي في محاولة لدفع الامريكيين الى تصديق مثل هذه التهديدات والهجمات".

وأشار فيتزر إلى أن" وزارة الامن الداخلي الامريكي اقرت مسبقا بانه تم التخطيط لتفجيرات ماراثون بوسطن قبل اشهر من حدوثها وزعمت ان الخطة وضعت لتنفيذ ما وصفته بتدريبات تتمحور حول وجود مجموعة ارهابية وهمية تقوم بوضع متفجرات ويقوم المفتشون بملاحقتها".

وأكد فيتزر أن "الهدف الحقيقي من برامج المراقبة والتجسس يتمثل في معرفة الامريكيين الذين لديهم الشجاعة الكافية لمعارضة تحول الولايات المتحدة الكامل إلى دولة عسكرية وهو ما سيحدث في المستقبل القريب".

ومع انتشار عمليات التجسس الداخلية ومراقبة الاتصالات الهاتفية وانشطة الانترنت في الولايات المتحدة يرى محللون وناشطون أمريكيون ان المجتمع الأمريكي يعيش المراحل الاولى من الاستبداد العسكري والسياسي حيث تدير الوكالات الاستخباراتية الإدارة الأميركية.

ويتفق كثير من المراقبين والخبراء على أن العمليات العسكرية التي أطلقها الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش في إطار ما سماه ب" الحرب على الإرهاب" كانت من الخطوات الاولى التي سارت عليها الولايات المتحدة باتجاه انشاء دولة بوليسية تختفي فيها الحريات والديمقراطية وايضا لشن حروب على دول لتحقيق مصالحها.


Print Article Send to Friend Add Comment
ADVERTISEMENT

Reader Comments

Share Your Opinion