Breaking
ADVERTISEMENT
الأخبار

التليغراف :"منح نوبل لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية جائزة للأسد"

نشرت جريدة الديلي تليغراف موضوعا تحت عنوان "منح نوبل للسلام لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية جائزة للأسد".

التليغراف :"منح نوبل لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية جائزة للأسد"
Click to enlarge
ADVERTISEMENT

وتشير الجريدة للانتقادات التى وجهتها المعارضة السورية لقرار هيئة الحكام منح جائزة نوبل للسلام عن عام 2013 للمنظمة الدولية لمنع استخدام الأسلحة الكيماوية.

وترى المعارضة السورية ان منح الجائزة للمنظمة الدولية بعد قبولها الوساطة في نزع السلاح الكيماوي لبشار الأسد مقابل تجنيبه ضربة عسكرية غربية يعتبر جائزة في حد ذاته لنظام بشار الأسد "الذي يستمر في قتل المدنيين".

وتقول الجريدة إن منظمة نوبل ترد على هذا الاتهام بتأكيدها أن الجائزة منحت للمنظمة بناء على عملها الدؤوب خلال الأعوام الماضية وليس عن عملها في الملف السوري فقط.

ADVERTISEMENT

وتنقل الصحيفة عن رئيس لجنة مؤسسة نوبل ثوربورن ياغلاند قوله "خلال الأحداث الأخيرة في سوريا تم استخدام الأسلحة الكيماوية وهو ما أكد ضرورة دعم الجهود والأليات لمنع ذلك في المستقبل".

وفي سوريا يرى المعارضون أن هذا القرار يدعم من قبضة الأسد على السلطة في البلاد ويمثل طعنة للمعارضين.

ويقول أحد النشطاء في الغوطة الشرقية التى شهدت هجوما بالأسلحة الكيماوية قبل أسابيع تسبب في قتل المئات "هذا القرار يعتبر إهانة للشهداء ..إهانة دولية لجميع الضحايا في سوريا".

بينما قال ناشط سوري أخر في تغريدة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي "إنها جائزة لبشار الأسد وبوتين".

وتقول الجريدة إن الانتقادات لقرار لجنة نوبل لم يتوقف عند ذلك الحد بل امتد ليشمل عددا من الخبراء والمحللين السياسيين والذين يعتبرون أن الجائزة منحت للمنظمة عن عمل سنة واحدة من إجمالي 16 عاما منذ تأسيسها وخلال تلك الفترة تم استخدام السلاح الكيماوي على نطاق واسع وعدة مرات.


Print Article Send to Friend Add Comment
ADVERTISEMENT

Reader Comments

Share Your Opinion