الأخبار
حملة على الفيس بوك للمطالبة بعودة عمر سليمان من القبر !!
في اطار الحملات التي يتم اطلاقها على الفيس بوك وبعد سوء التعامل مع صورة قديمة تم نشرها للواء عمر سليمان وهو يتجول في مول سيتي ستار ، والتي فسرها البعض على انها صورة حقيقية ، وهو ما ادى الى انتشار الشائعات ومحاولة توظيفيها سياسيا من خلال المطالبة بعودتة وافتراض انه ما زال حيا وذلك باعتباره هو من يملك الحقائق عن جماعه الاخوان المسلمين ،
ACCR
الخميس,30 يناير 2014 - 12:41 م
مشاهدات: 316
وبررت الحملة موقفها بنشر مبررات تفضي الى ان عمر سلميان ما زال حيا وذلك على الرغم من صعوبة تحقيق ذلك على ارض الواقع
وتقول الحملة " منذ إعلان وفاة الجنرال و تشييع ما قالوا عنه نعش الجنرال "لاسمح الله" ، و نحن نرى أمورا غير طبيعية .
و بعد ذلك انكشفت لنا بعض الأمور دفعتنا للبحث و التحري.
إلى أن وصلنا للتأكيد بشكل ما "لست في حل أن أعلنه الآن" بأن الجنرال حي يرزق.
و بالإضافة لذلك نستدل على أن الجنرال حي يرزق بالتالي:
1- استحالة فكرة وفاة الجنرال بتفجير مبنى الأمن القومي بدمشق سوريا ثم وصوله للولايات المتحدة خلال ساعات.
2- طول النعش كان أقل كثيرا من الجنرال طويل القامة.
3- إختفاء العينات التي أخذت من الجنرال بمستشفى كليفلاند و هي من أكبر المستشفيات في العالم، و غير منطقي ضياع ما يزيد عن 12 عينة بمستشفى مثل هذه و لشخصية ذات ثقل دولي مثل الجنرال.
3- أقوال جميع وكلاء المخابرات الذين تحدثوا عن وفاة الجنرال متضاربة ، و لا يوجد داعي لتضاربها، فلم يجمعوا على سبب واحد لوفاة.
4- أقوال السيد محمد فريد زكريا و روايته عن مقابلته للجنرال بمستشفى وادي النيل و التي أبلغه فيها أنه تعرض للتصفية بنوع متطور من السموم و أن زعيم دولة خليجية استطاع الحصول على مضاد السم.
من غير المعقول أن تكون هذه الرواية بالكامل من نسج خيال السيد محمد فريد زكريا ، و إلا كان هناك رد قوي من الجهات المختصة ضده.
5- هذه الحالة ليست الأولى من نوعها أو تعتبر من قبيل الخيال العلمي ، لأن خالد مشعل تعرض للسم من قبل و استطاع الملك حسين احضار المضاد له بضغوط دولية و شفي من السم.
و كذلك الحال بالنسبة للرئيس ياسر عرفات الذي حاول الجنرال احضار المضاد له إلا أن المفاوضات فشلت.
ما يعني أن مثل هذه السموم يكون لها مضاد ....
6- أما عن إعلان وفاة الجنرال في حين أنه حي فهي ليست الأولى في مصر ، فلقد حدثت من قبل مع اللواء / حسام الدين خيرت ، و ظن العالم كله أنه توفي لمدة عشر سنوات
كما أن هذا التصرف قانوني وفقاً لاتفاقية حماية الشهود الصادرة عن الأمم المتحدة و التي وقعت عليها مصر و تعتير بمثابة القانون في مصر بمجرد التوقيع عليها.
وتكفل هذه الاتفاقية للشاهد الحماية في إحدى الدول لحين موعد شهادته ، و ذلك في القضايا التي تتعلق بالجريمة المنظمة و الإرهاب الدولي ، و طبعاً شهادة الجنرال عمر سليمان هي ضد واحدة من أعتى الجماعات الإرهابية الدولية."