Breaking
ADVERTISEMENT
الأخبار

#هاشتاغ اليوم: المظاهرات في مصر.. تويترية

مغردون مصريون ينقسمون إلى فريقين حيث أيد أحدهما دعوات التظاهر ضد سياسات النظام فيما أدانها الفريق الآخر واعتبرها محاولة لإثارة البلبلة في البلاد.

#هاشتاغ اليوم: المظاهرات في مصر.. تويترية
Click to enlarge
ADVERTISEMENT
حرب هاشتاغات في مصر تميزت في مجملها بالطابع السياسي وذلك بالتزامن مع ذكرى تحرير سيناء. واحتلت هاشتاغات #الحرية تجمعنا 25، #لن تنالوا من مصر، #يلا يا سيسي لمّ هدومك، #مع السيسي يوم 25، مراكز متقدمة في قائمة الهاشتاغات الأكثر تداولا على تويتر. وكان التباين في آراء المغردين واضحا، إذ انقسموا إلى فريقين أيد أحدهما دعوات التظاهر ضد سياسات النظام المصري فيما أدانها الفريق الآخر واعتبرها محاولة لإثارة البلبلة في البلاد. وكتب مغرد: Hm647@ #يلا يا سيسي لمّ هدومك، نحن جيل لا يباع ولا يشترى بسلع تموينية. في المقابل اعتبر مغرد: manal_waly@ اللي نازلين اليوم خونة النزول يوم النصر والعزة والكرامة، ولاؤهم لإسرائيل وأميركا، #لن تنالوا من مصر. واعتبرت معلقة: bent_ez1@ #لن تنالوا من مصر: محاولات النيل من الاستقرار لن تفلح وقوى الشر لن تستطيع ذلك أمام وقوفنا كتلة واحدة. يذكر أن عناصر الجيش المصري انتشرت الاثنين في الشوارع والميادين الرئيسية في البلاد لتأمين المنشآت الحيوية في ذكرى تحرير سيناء، حسب ما جاء في منشور للمتحدث باسم القوات المسلحة المصرية على فيسبوك. وأطلق مغردون الاثنين هاشتاغ “محدش نزل” (لم ينزل أحد)، وذلك بعد خلو الميادين من المتظاهرين، بعد دعوات بعض الحركات والقوى السياسية للنزول للتظاهر، الإثنين. وتهكم مغرد: nasrbrand@ ستبقى أعيادنا كما هي يا خونة تحيا مصر #محدش نزل. وسخر آخر: salehalfariis@ محدش نزل، ملايين من الشعب المصري نزلوا بالشوارع لكن لا يستطيع الإنسان مشاهدتهم بالعين المجردة لا بد من استعارة عدسة (الجزيرة). وقال إعلامي: M_ARahman@ هم يقرون بأن أي تظاهرات في أوروبا وأميركا وروسيا واليابان.. لا بد لها من تصاريح أمنية مسبقة، لكنهم يعتبرون نفس الشرط في مصر قمعا ودكتاتورية! وقال آخر: LASTWISDOM1@ من دولة كانت على وشك الانهيار.. إلى دولة مأزومة..إلى دولة تبادر لعلاج أزماتها.. إلى دولة تبني مستقبلها بكل ثقة واقتدار. وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ووزير الداخلية مجدي عبدالغفار توعدا الأحد بمواجهة “حازمة”، وقد اعتبرا أنها محاولات “للخروج عن القانون”، و”المساس بمؤسسات الدولة”.
ADVERTISEMENT
Print Article Send to Friend Add Comment
ADVERTISEMENT

Reader Comments

Share Your Opinion