Breaking
ADVERTISEMENT
الدراسات

الهاتف الذكي يفوز بجمهور الأخبار على حساب الإعلام التقليدي

ثورة الصحافة في الموبايل بدأت تشهد تطورا خصوصا مع صعود الأجيال الجديدة ما يهدد الطرق التقليدية في العمل.

الهاتف الذكي يفوز بجمهور الأخبار على حساب الإعلام التقليدي
Click to enlarge
ADVERTISEMENT
أظهرت دراسات جديدة أنّ القراء يفضلون قراءة الأخبار الطويلة، والغوص داخلها عبر الهواتف الذكية، التي تمكن المستخدم من متابعة القصص الإخبارية في أي وقت وأي مكان.

ويقول تقرير شبكة الصحافيين الدوليين، الخميس، طالما أن المزيد من الناس يقضون وقتا أكثر في قراءة الأخبار على الهواتف الذكية فالمستهلكون الذين يتنقلون يريدون محتوى قصيرا وسهلا. وهذه من الأخبار الجيدة التي تشكل حاجة ملحة لعالم الإعلام.

واعتمدت النظرية بشكل كبير على توجه الجمهور إلى استخدام الهواتف الذكية في أبريل عندما تمّ نشر القصص الأولى للبيانات المسربة عن أوراق بنما عبر شراكة عالمية بين مؤسسات تعمل بالتنسيق مع الاتحاد الدولي للصحافة الاستقصائية. ويزدهر مجال الصحافة عبر الموبايل عاما بعد آخر ومن المتوقع أن يتطور أكثر خلال الأعوام القادمة خصوصا مع صعود الأجيال الجديدة.

وتؤكد ربيبكا استنجروم المختصة باهتمام المستهلكين في شركة اريكسون للاتصالات بحسب إحصائية حديثة أجرتها الشركة مؤخرا أن عدد من يقرأون أو يشاهدون محتوى إعلاميا عبر الهواتف الذكية قفز خلال العامين الماضيين ليصل إلى 69 بالمئة.

ADVERTISEMENT
وأضافت “إننا نشهد الجيل الأول الذي ترعرع بوجود اليوتيوب. هذا الجيل يريد أن يختار ماذا يشاهد. إضافة إلى أنه جيل يعرف كيف يصور ويحرر وينتج بنفسه. ليس لدي أي شك بأن هذا النوع من الصحافة هو ما سيسود خلال السنوات القادمة”.

وبدأت ثورة الصحافة في الموبايل على أرض الواقع مهددة الطرق التقليدية في العمل. وكانت للصحافي الأميركي جيف روث الذي يعمل مديرا للتحرير في محطة فوكس نيوز تجربة ناجحة مع صحافة “الموبايل” التي يعتبر أحد أبرز روادها. بدأ روث صحافيا تلفزيونيا بالمعنى التقليدي لسنوات طويلة قبل أن يواكب التطور التقني الذي غير من طبيعة العمل الصحافي بشكل جذري.

يصف روث أسلوب العمل التقليدي في غرف الأخبار بالممل، والذي يجب أن يتغير ويضيف “لست في حاجة إلى كل هذا الفريق وفي جيبك هاتفك الذكي. جهد ووقت ضائع يقضيه المحرر في الذهاب من وإلى المحطة والخروج بفريق فني كامل. على المحررين البقاء في أماكنهم وإرسال كل ما يريدون بضغطة زر”.

تجربة روث سجلت نتائج ملموسة وغيرت من طبيعة غرف الأخبار التقليدية. واعتمدت عليها شبكة فوكس نيوز لتأسيس محطة محلية قائمة بشكل أساسي على صحافة الموبايل. وتم تجهيز غرفة للأخبار تتسم بالديناميكية العملية تتناسب مع صحافة الموبايل. أستديو أنيق خال من المكاتب المتراصة والعاملين الضجرين. الهدف،

كما يؤكد روث، هو جعل أكبر عدد من الصحافيين يعملون في الخارج ويقومون بكل المهمات. ويضيف “التصوير، تسجيل الصوت، التحرير كلها بالإمكان إنجازها عبر الهاتف الذكي. القصة ستكون جاهزة خلال وقت قصير وما على المراسل إلا أن يبعثها وتقوم المحطة ببثها”.

Print Article Send to Friend Add Comment
ADVERTISEMENT

Reader Comments

Share Your Opinion