تحذيرات دولية
أصدرت الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تحذيراً مشتركاً يوم الأربعاء من زيادة التهديد العالمي من برامج الفدية. وقال مسؤولون، إن القراصنة اعتمدوا على تقنيات متقدمة مثل نماذج الأعمال المهنية ومشاركة البيانات الخاصة بضحايا محتملين.
"المركزي الأوروبي" يحذر البنوك من هجمات قرصنة محتملة مع تصاعد أزمة أوكرانيا
وكانت إدارة بايدن أطلقت سلسلة من المبادرات لتعزيز الأمن السيبراني في الحكومة والقطاع الخاص عقب سلسلة من الاختراقات المدمرة العام الماضي من بينها هجمات برامج الفدية ضد شركة نقل الوقود "كولونيال بايبلاين" وشركة خدمات تكنولوجيا المعلومات "كاسيا".
كما استضاف البيت الأبيض في أكتوبر ممثلين من 30 دولة ضمن جهود دولية للوصول لطرق لإبطاء تلك الاختراقات المتزايدة.
وتزامن ذلك مع سعي وكالات إنفاذ القانون لردع المتسللين من خلال اعتقال المتهمين بتشغيل برامج الفدية بكافة أنحاء أوروبا.
اعتمد باحثو "تشاين أناليسيس" في تتبع المدفوعات خلال السنوات الأخيرة بشكل جزئي على تحليل محافظ العملات المشفرة المرتبطة بمجموعات برامج الفدية المشتبه بها بما في ذلك العصابات المعروفة باسم "كونتي" و"دارك سايد" و"إيفل".
وقال الباحثون إن برامج الفدية الخاصة بعصابة "كونتي" حققت أكبر قدر من الإيرادات في العام 2021. حيث تشير تقديرات التقرير إلى أن عصابة "كونتي" ومقرها في روسيا قد حصلت على 180 مليون دولار على الأقل من الضحايا.
وتعد عصابة "كونتي" واحدة من بين مجموعة من العصابات التي تبيع برامج الفدية لجماعات أخرى من أجل الابتزاز والقرصنة للحصول على الأموال على أن تحصل "كونتي" على نصيب من تلك الأموال.
أصدر كلاً من "مكتب التحقيقات الفيدرالي" و"وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية" في سبتمبر تحذيراً يتعلق بعصابة "كونتي" أشارا فيه إلى أن أكثر من 400 هجوم سيبراني استهدفت وأثرت على وكالات إنفاذ القانون والوكالات الطبية.
حلت "دارك سايد" العصابة المسؤولة عن استهداف "كولونيال بايبلاين" بالمرتبة الثانية من حيث الأموال التي حصلت عليها من الضحايا العام الماضي وفقاً للتقرير.
حيث أعلنت "كولونيال بايبلاين" عن دفع 4.4 مليون دولار لعصابة "دارك سايد" في يونيو الماضي بينما أعلنت "وزارة العدل" استرداد 2.3 مليون دولار من المبلغ.
قال "مكتب التحقيقات الفيدرالي" قبل ذلك، إن الضحايا الأمريكيين قدموا 2474 شكوى في عام 2020، وأبلغوا عن خسائر من برامج الفدية بقيمة 29.1 مليون دولار.