i_icon/   phone_icon   site_map
مقالات

الدوريات - قضايا استراتيجية
الذكاء الاصطناعي والأمن الإقليمي في الشرق الأوسط... المؤثرون الجدد والتغيرات الجيوسياسية

: 13
الأربعاء,8 أبريل 2026 - 05:28 ص
د.عادل عبد الصادق
نشر في سلسلة ملفات بعنوان "مستقبل الامن الاقليمي " ، عدد ديسمبر 2025 بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية

أصبحت لتطبيقات الذكاء الاصطناعي تأثيرات مختلفة، بعضها ذو طبيعة مدنية وبعضها الآخر ذو طبيعة عسكرية، وقد شكلت هذه التأثيرات تحولات كبيرة على الأمن والسلم الدوليين من جهة، وعلى الأمن الإقليمي من جهة أخرى ، والذي يتأثر بتطبيقات الذكاء الاصطناعي سواء على مستوى الفرصً او التحديات.مما يؤثر في مرتكزات الأمن الإقليمي، ويُنشئ مصادر جديدة للقوة ويساهم في إعادة هيكلتها، وينتج كذلك مخاطر سباق تسلح إقليمي جديد. وعلى الجانب الأخر سعي القوى الإقليمية لتوظيف الذكاء الاصطناعي في مجال التنمية بما يحمل معه من تأثيرات اقتصادية ضخمة في مجال القوة الاقتصادية. وتكشف تلك التوجهات عن نمو فجوات داخل الإقليم ذات طبيعة أمنية وتنموية، وعلاقة ذلك بنمو اتجاهات السيادة الوطنية الرقمية وطبيعة التعاون الإقليمي في مواجهة الشركات التقنية العابرة للحدود وطبيعة علاقة الإقليم بالدول الكبرى في النظام الدولي. ومخاطر نمو فرص عدم الاستقرار والأمن الإقليمي.ويأتي أهمية ذلك في ظل تصاعد دور الذكاء الاصطناعي في إعادة هيكل القوة والاستحواذ عليها في النظام الدولي.

الذكاء الاصطناعي والأمن الإقليمي في الشرق الأوسط... المؤثرون الجدد والتغيرات الجيوسياسية
اضغط للتكبير

وتثير هذه المتغيرات تساؤلات عدة حول ماهية أبعاد الأمن الإقليمي الجديدة في ظل السياق العالمي حول الذكاء الاصطناعي ؟ وما هي محفزات السباق الإقليمي حول الذكاء الاصطناعي ؟وما هي خريطة اتجاهات قدرات القوى الإقليمية في الذكاء الاصطناعي ؟  وما هي طبيعة اتجاهات تصاعد الذكاء الاصطناعي في الامن الاقليمي؟ وما هي  فرص تعزيز الذكاء الاصطناعي في تعزيز الأمن  الإقليمي ؟وما هو موقف دول الخليج  من التوازن الإقليمي في قدرات الذكاء الاصطناعي ؟ وكيف وظفت اسرائيل الذكاء الاصطناعي في حاله الصراع  في غزة ؟وما هو مستقبل الأمن الإقليمي في ظل تصاعد الذكاء الاصطناعي في الاستحواذ على القوة في النظام  الدولي ؟

 

أولا : الذكاء الاصطناعي والأمن الإقليمي في سياق عالمي .

 

تتسم العلاقة بين الأمن الدولي والإقليمي بالتشابك؛ فعلى الرغم من الطبيعة العابرة للحدود للفضاء السيبراني وتجاهله النسبي للتقسيمات السياسية والإقليمية، تبرز متغيرات جديدة تعيد صياغة العلاقات الجيوسياسية، وكذلك العلاقة بين الجغرافيا والتقنية وتاثيرها في تغيير مفاهيم الامن الدولي ، وذلك مع التطور في التقنيات المرتبطة بنمط التسلح ونوعيتها وقدرتها التدميرية.وأصبح لذلك تأثيرات في الأسس النظرية لنظريات الأمن القومي وفرض تحديات امام تطبيقات سيادة في العصر الرقمي. ويعيد النظر في عمليات ضبط التسلح في تعريفها القديم ، ويبرز نمط جديد قائم على ال تنافسية أو التفاعلية لزيادة كمية أو نوعية الأسلحة  بغض النظر عن المؤشرات التقليدية للقوة العسكرية مثل عدد  القوات المسلحة وافرعها.

ومن ثم أصبح هناك تنافسية دولية سواء فيما يتعلق ببناء القدرات في مجال تعزيز الأمن الوطني من جهة، او من خلال التعاون الإقليمي والدولي من جهة أخرى؛ وأصبحت تدرك المنظمات المعنية بالسلم والأمن الدوليون بضرورة إدراك مخاطر الأسلحة ذاتية القيادة وعسكرة الذكاء الاصطناعي.

وتصاعد الوعي الدولي بأهمية الأمن الجماعي كركيزة لمواجهة التهديدات  العابرة للحدود ، وهو   ياتي في اطار السعي الى التعامل مع  "الجغرافيا السياسية للذكاء الاصطناعي" وطريقة قدرته في اعادة تشكيل القوة وتوازنها ،و تأثير المركب التقني-العسكري الجديد على تطبيقات الحرب والصراع في النظام الدولي. سواء عبر الاتجاه  نحو تصاعد  عسكرة الخوارزميات لتحقيق أهداف أمنية ناعمة ذات تأثير عميق عابر للحدود او عبر الاتجاه  نحو تطوير "القوة الصلبة " من معدات وأجهزة مادية تلعب دورا في عمليات القتال والحرب مثل المسيرات أو الروبونات أو الأسلحة ذاتية القيادة ،

  1. أصبح هناك وعي متصاعد لدى القوى الدولية بأهمية  الثورة الصناعية الرابعة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحول ميزان القوى في النظام الدولي وباتت العديد من الدول تدرك إن من يحكم سيطرته على الذكاء الاصطناعي سيكون له الغلبة والثروة والهيمنة
  2. طبيعة المزايا الإستراتيجية  المتوقعة من الذكاء الاصطناعي  في زمن الصراع أو الحرب ،مع الارتفاع في حجم التهديدات والتوترات الجيوسياسية عالميا،وتصاعد القدرات لتحصيل  التفوق والسبق والهيمنة مقارنه بخصومها التقليدين أو المحتملين على المستوى الإقليمي أو الدولي
  3. تنامي فرص إمكانية انتشار القوة  العسكرية  مع  انخفاض تكلفتها،وإتاحته تطويرها أمام دخول فاعلين من الدول الصغرى والمتوسطة في النظام الدولي ، او  من قبل الفاعلين من غير الدول ، وفي مقابل احتكار عدد من القوى الكبرى تقليديا للتقدم في مجال الأسلحة أو القدرات العلمية والتقنية ،
  4.  من الناحية الاقتصادية، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون محركًا حاسمًا للإنتاجية والابتكار. وقد تكتسب الدول الرائدة في هذا المجال ميزة تنافسية في الأسواق العالمية، مما يؤدي إلى إعادة تشكيل سلاسل التوريد. وأصبح الذكاء الاصطناعي مصدر القوة الجيوسياسية الجديد، متجاوزاً الموارد الطبيعية
  5. يؤدي  دمج الذكاء الاصطناعي في الجيوش  فعالية عالية مع تقليل التكاليف الاقتصادية والبشرية. ومتجاوزا للمزايا الكمية للأسلحة التقليدية .واهميتها في دعم  السيادة الوطنية ،و امتلاك قدرات الردع في مواجهة تنامي قدرات الخصوم او بتنامي حجم التهديدات.، وهو ما يفرض ضغطا على تحديث القوات المسلحة للجيوش الوطنية.
  6. يمثل ظهور الذكاء الاصطناعي تحدياً للحوكمة التقليدية، حيث تتسابق الهيئات الدولية والدول بشكل منفرد لإيجاد سبل لتنظيم تكنولوجيا تتطور أسرع من قدرة الأطر القانونية والأخلاقية على مجاراتها، مما ينتج عنه تباين في اللوائح واستمرار حالة عدم اليقين التنظيمي. وتحدياً كبيراً للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

 

ثانيا ، محفزات الصعود لتوظيف الذكاء الاصطناعي في الصراع الإقليمي

 

  1. تعاني المنطقة من فجوات متصاعدة  سواء من حيث  توزيع للقوة وانتشارها، او التفاوت في تبني الرقمنة بناءً على طبيعة الثروة والمجتمع ومشكلات بناء الدولة، بالإضافة إلى التفاوت في مستويات الاستهلاك أو الإنتاج والتصنيع. والتفاوت في امتلاك القدرات البشرية ، والتي منها ما يعتمد على العمالة الخارجية وأخرى لديها فائض من المهارات الرقمية.
  2. تُعرض المنطقة الى مخاطر تطبيقات عسكرة الذكاء الاصطناعي  سواء على المستوى المادي المتعلق بالتخريب والقرصنة أو على مستوى البعد المرتبط بالحرب النفسية. وذلك الى جانب تصاعد تأثير الهجمات السيبرانية ودور الذكاء الاصطناعي في الامن والدفاع والردع .
  3. ، اتجاه العديد من دول المنطقة نحو التحول الرقمي بشكل متزايد، مما زاد من الاعتماد على المجال السيبراني لتقديم الخدمات الحيوية، والتي تتطلب تأمين البيئة الرقمية والتوسع في البنية التحتية والتوجه نحو الاقتصاد الرقمي، وزيادة انتشار واستخدام التطبيقات الرقمية.وتنويع مصادر الاقتصاد الوطني وخاصة بين الدول النفطية.
  4. تساهم الطبيعة الجيوسياسية للتحديات الناتجة عن الاختلافات المذهبية والدينية،وانتقال الصراع الى المجال السيبراني ، وتوظيف تطبيقاته ومنها الذكاء الاصطناعي ، كما في حالة  إسرائيل وفلسطين، أو بين إيران والخليج العربي،وإيران  واسرائيل  أو حول مناطق النفوذ الإقليمي مثل تصاعد دور الإمارات والسعودية وقطر،
  5. اتجاه الحركات المسلحة والعنيفة في المنطقة إلى  تنمية قدراتها في مجال القوة السيبرانية وخاصة مع ملائمة الذكاء الاصطناعي لفرق القوة مع الجيوش النظامية وقلة التكلفة . سواء عبر تنمية قوتها الذاتية او بالدعم الخارجي بما يزيد من خطر تهديدها للامن الاقليمي
  6. تأثير الذكاء الاصطناعي في تعزيز سباق التسلح بسبب دوره في تطوير نظم التسلح، وهو ما يدفع دول المنطقة إلى الاستثمار فيه،.وتنامي التنافس ما بين الصين والولايات المتحدة على سوق الذكاء الاصطناعي في المنطقة 
  7. صعود اتجاه ما يُعرف بـ"الذكاء الاصطناعي السيادي"، حيث ترى كل دولة أن تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي يأتي في إطار ممارسة حقها في الحفاظ على أمنها القومي في مواجهة التهديدات الجيوسياسية. وهذا يدفع الدول إلى تحسين قدرتها في مجال التسلح الكمي أو النوعي، سواء عبر تنمية قدراتها الذاتية أو بالتعاون مع شركاء من خارج الإقليم، بالإضافة إلى جهود مختلف الحكومات لضمان وجود مراكز بيانات داخل حدودها الوطنية قادرة على تنفيذ أعمال الذكاء الاصطناعي المتطورة.
  8. تصاعد الدور الاقتصادي والتنموي للذكاء الاصطناعي حيث يتوقع  ان  يساهم سنويا  في النمو الاقتصاد الوطني سنويا في المنطقة  ما بين 20% و 34% بحلول عام 2030. مع توقع وصول تأثير الذكاء الاصطناعي على الصناعات غير النفطية في الشرق الأوسط إلى 320 مليار دولار بحلول عام 2030.
  9. ، مخاطر تصاعد الذكاء الاصطناعي في الحروب النفسية في المنطقة عب توظيف الذكاء الاصطناعى في نشر الشائعات او التزييف العميق و تذكية الصراعات البينية وحتى داخل المجتمع بالقدرات في مجال توظيفه في الحرب النفسية وسهولة تدشين حسابات وهمية وعمل اللجان الالكترونية الموجه لنيل من استقرار المنطقة او دولها لصالح جهات خارجية
  10. ان شأن  تصاعد دور التطبيقات العسكرية والامنية للذكاء الاصطناعي ان تعمل عل تغيير نظريات الحرب والعقيدة العسكرية وهو ما يفرض تحديات امام الجيوش الوطنية للحفاظ علي الامن القومي  وانعكاس ذلك على الاقليم وفي نفس الوقت يعزز من فرص الصراع .

 

ثالثا: خريطة قدرات القوى الإقليمية في الذكاء الاصطناعي

يتميز هذا السباق في القدرات الكامنة بندرة ضوابط تصدير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، مقارنةً بالتكنولوجيات الأخرى ذات الاستخدام المزدوج، مثل الطاقة النووية المدنية.

، تبرز فرصة تاريخية لكسر الاحتكار المعرفي للتقنيات المتقدمة عبر إمكانية انتشارها خارج نطاق المحتكرين التقليديين، وذلك على عكس تقنيات أسلحة الدمار الشامل، خاصة النووية التي نجحت الدول الكبرى في منع انتشارها.

  1. ، على الرغم من أن الولايات المتحدة والصين تتصدران سباق الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العسكرية، إلا أن هناك قوى متوسطة تمتلك قدرات في إنتاج وتطوير وتصدير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في النظام الدولي.مثل تركيا وايران الى جانب اسرائيل
  2. : يسيطر التنافس الجيواستراتيجي بين الصين والولايات المتحدة على المنطقة  كجزء من الصراع على هيكل النظام الدولي، وكان أبرز مظاهر هذا التنافس هو التنافس التكنولوجي حول التقنيات الناشئة. فما يحرك الولايات المتحدة في تطوير الذكاء الاصطناعي هو أسواق رأس المال، بينما تتجه الصين نحو تحقيق مكاسب إنتاجية عبر التطبيق السريع لتقنياتها.
  3. سعت بعض القوى الكبرى إلى تبني تطبيقات القوة الحادة (Sharp Power) من خلال فرض هيمنة سيبرانية جديدة عبر تصدير نماذج تقنية إلى الخارج، وربط التقدم في الدول الأخرى بالسماح بتصدير البنية التحتية الحرجة للذكاء الاصطناعي.
  4. ، يُتوقع أن يساهم هذا القطاع في اقتصادات المنطقة بمقدار 320 مليار دولار بحلول عام 2030. وتعزيز التنافسية الاقتصادية عالمياً، ودعم جهود التنمية المستدامة، وزيادة الكفاءة.
  5. قادت دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية التوجه نحو الذكاء الاصطناعي بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، وتتنافسان لتكونا رائدتين إقليمياً (إن لم يكن عالمياً) في هذا المجال.
  6. ، تتمتع إسرائيل بنظام بيئي تكنولوجي متطور للغاية، مدعومًا بقاعدة دفاعية وتكنولوجية وصناعية ناضجة، ومسار اقتصادي قوي للتسويق التجاري.وقامت إسرائيل بتوظيف البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي وكاميرات التعرف على الوجه ومستعينة بقدراتها التقنية إلى جانب الاستعانة ببعض الشركات التقنية الكبري
  7. ،  بسبب العقوبات الدولية.تستفيد إيران  من تقاليدها العلمية القوية وقاعدتها في الهندسة العكسية، وفق الموارد المحدودة لسنوات والتي انتجت قدرات وطنية  قامت    بتوظيفها لتوسيع نفوذها الاقليمي
  8. تمتلك  تركيا قدرات كبيرة في مجال المسيرات  حيث  تسيطر على 65? من سوق المسيرات عالميا ،وقامت بتوظيفها تجاريا واستراتيجيا في صراعات ارمنيا وأوكرانيا وسوريا
  9. تمتلك مصر قدرات كبيرة في تطوير المسيرات وتمتلك ميزة نسبية في دول الاقليم بتوافر الايدى الماهرة مقارنة بوجود تحدي كبير في دول الخليج والهجرة العكسية في اسرائيل وتورط بعد الدول المنتجة في الاقليم في صراعات دموية. مصر تكشف عن المركبة القتالية غير المأهولة “عقرب”: توطين للتكنولوجيا وشراكة استراتيجية مع “هافيلسان التركية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي وتتميز بقدرات تسليحية ثقيلة لتلبية احتياجات المعارك الحديثة. والطائرة المسيرة "حمزة-1" و"جبار 150"، وهي نتاج تعاون مصري تركي و"جبار 200"،، وتطوير منظومة ردع مثل المسيّرات الجديدة “حارس-2”، التي تجمع بين الرادار وأجهزة الاستشعار الكهروضوئية لتحقيق كشف مبكر لأي طائرة مسيّرة، سواء كانت مفردة أو ضمن سرب متكامل.

 

 

https://www.digitalbricks.ai/blog-posts/the-state-of-ai-in-the-middle-east-2025

The average annual growth in the contribution of AI by region between 2018-2030

 

رابعا  :اتجاهات تصاعد تأثير الذكاء الاصطناعي في الأمن الإقليمي .

  1. شكلت حرب اسرئيل على غزة ولبنان وايران منعطفا جدديا لتحول تطبيقات الذكاء الاصطناعي الامنية والعسكرية ال واقع عملي في الحروب والاستخبارت وهو ما جذب انظار المنطقة والعالم ال خطورة تلك التوجهات على الامن الاقليمي ومن جهة اخر  تصاعد توظفيها في الحرب الروسية –الاوكرانية.
  2. تمكنت قوى إقليمية ومتوسطة في النظام الدولي من امتلاك تقنيات المسيرات والصناعات المرتبطة بها، وباتت تلعب دوراً في سوق التسلح الإقليمي وفي توازن القوة الدولي عبر تصنيعها وتصديرها، مما وسّع نفوذها الإقليمي إما بشكل مباشر أو عبر وكلاء إقليميين مثل إيران وتركيا والإمارات، وتدخلها في صراعات إقليمية مثل غزة ولبنان واليمن والسودان وسوريا.
  3. وكشفت حالة الصراع الإقليمي عن تصاعد دور الذكاء الاصطناعي في التزييف العميق وإنتاج المحتوى المضلل وإعادة استخدام محتوى مرتبط بمناطق صراعات أخرى. كما تصاعد دور المعلومات المضللة وقت النزاعات المسلحة في محاولة للتأثير في الرأي العام وشن تطبيقات الحرب النفسية، خاصة في ظل تحديات السيطرة على تدفق المعلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
  4. يشهد الإقليم تحولاً من الهيمنة التقنية الإسرائيلية على الذكاء الاصطناعي إلى بروز قوى صاعدة جديدة، وبما يشكل اختراق الهيمنة السيبرانية الإسرائيلية التقليدية. بالإضافة إلى تصاعد التطبيقات الأمنية والعسكرية للذكاء الاصطناعي في الصراع الإقليمي. ويظهر ذلك في بروز قدرات لدى فاعلين من غير الدول، ممثلين بحزب الله والحوثيين والمقاومة الفلسطينية. ومبعث ذلك هو أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية، بل أصبح لغة جديدة للدبلوماسية وأداة لصياغة مستقبل أكثر توازناً وعدالة في النظام الدولي.
  5. ظهور نمط جديد من سباق التسلح مرتبط بالذكاء الاصطناعي، مع استمرار "سباقات التسلح" بين الدول الساعية لنشر الذكاء الاصطناعي في تطبيقاتها العسكرية وتحديث قواتها، مما يزيد من خطر نشوب الحرب، وذلك مع سعى العديد من دول المنطقة إما لاكتساب أفضلية تنافسية على الآخرين أو لتجنب التخلف عنهم.وهذا يؤثر على باقي دول الإقليم ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي..
  6. تتزايد الفجوة بين توجهات الدول العربية نحو التحول الرقمي وقدرتها على مواجهة التحديات الأمنية الناشئة، وكذلك الفجوة في تبني التطبيقات العسكرية للذكاء الاصطناعي بين الدول العربية من جهة، وإسرائيل وإيران من جهة أخرى، وذلك على الرغم من الجهود التي تبذلها الإمارات والسعودية ومصر.وخاصة في ظل وجود توترات اقليمية مثل الجزائر والمغرب وما بين اثيوبيا ومصر وتدخلات خارجية لاطراف الامن في الاقليم
  7. يبرز تأثير التنافس الدولي على المنطقة في الاستحواذ على مقدرات الذكاء الاصطناعي، حيث تحولت المنطقة إلى مركز نفوذ لقوى دولية صاعدة مثل الصين وروسيا لضمان مصالحها الاستراتيجية، خاصة في مجال الطاقة، وتوظيف قدراتها التقنية المتقدمة. وفي المقابل تصاعد التنافس الاستراتيجي بين الصين والولايات المتحدة  حول التقنيات الناشئة في المنطقة.

خامسا :  فرص تعزيز الذكاء الاصطناعي في تعزيز الأمن  الإقليمي

  1. يظهر دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الازمات الانسانية و مواجهة الكوارث والأزمات الطبيعية والتغير المناخي ومكافحة التصحر وغيرها، وتحليل صور الأقمار الصناعية والمسيرات لتقييم الأضرار. ومن ثم  اتخاذ قرار مبني  على قدرة  الخوارزميات في تحديد توزيع الموارد المتاحة ووفق المناطق المنكوبة وذلك بشكل سريع وفعال .
  2. دور الذكاء الاصطناعي في دعم الأمن السيبراني على المستويين الوطني والإقليمي عبر تعزيز القدرات في مجالات الدفاع والردع والأمن ، والدفع قدما الى زيادة الوعى والاستثمار في الصناعات الرقمية وبناء القدرات وفي مجالات البحث والابتكار وخاصة   مع  تمتع  المنطقة عاما بقاعدة كبيرة من الشباب من  الهرم السكاني.
  3.  دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز القدرات العسكرية للجيوش الوطنية بما يجلعها عل قدر كاف من مواجهة التهديدات الأمنية الجديدة وخاصة المرتبطة بالتقنيات الناشئة ، وتعزيز الجاهزية للعمليات العسكرية والامنية  والاستخبارية.
  4.  أصبح الذكاء الاصطناعي أكثر من مجرد تقنية جديدة؛ إذ بات له تداعيات مجتمعية أوسع، لا سيما فيما يتعلق بالتنمية المستدامة. يتم ذلك عبر تحليل كميات هائلة من البيانات، وتحديد الأنماط، وتقديم التنبؤات، مما يعزز عمليات صنع القرار ويوجه التدخلات المستهدفة لمواجهة تحديات التنمية الرئيسية.
  5. يشكل الذكاء الاصطناعي التوليدي قوة دافعة هائلة للاقتصاد الإقليمي بتأثيره الإيجابي على زيادة الإنتاجية والتحولات الهيكلية في سوق العمل، وأتمتة المهام المعرفية الروتينية (كالصياغة وكتابة مسودات التقارير)، مما قد يضيف تريليونات الدولارات للاقتصاد العالمي سنويًا، ويحسن كفاءة اتخاذ القرارات ويعزز الابتكار.
  6. يأتي دور الذكاء الاصطناعي كأداة إستراتيجية في تحليل البيانات الضخمة والمعقدة، والتنبؤ بالأحداث المستقبلية من خلال وضع السيناريوهات، ودعم صانعي القرار في إدارة المخاطر قبل تحولها إلى أزمات فعلية. هذا الدور يعزز من فرص تطبيقات الإنذار المبكر وإدارة الصراعات الإقليمية.
  7. يعد  مدخل التنمية والسلام مهم  في إرساء الامن ومن ثم فان تعزيز دور الذكاء الاصطناعي في التمية المسادمة من شأنه ان يحد من الاختلالات الاجتماعية و التوترات المولدة للصراع الإقليمي ،  ومن ثم فان قيام مبادرات تتعلق بالسلام وبناء الثقة امر مهم في زيادة الثقة بين إطراف الإقليم من جهة والحد من التدخلات الخارجية من جهة اخرى
  8. ومن قبيل كون التهديدات المتصاعد من التقنيات الناشئة الفاعليبن فيها  هم من العابرين للحدود الدولية  مثل الشركات التقنية الكبري و الدول  المعنية فان  التاثير الايجابي لجعل الذكاء الاصطناعي يتطلب فرص التعاون البناء بين كافة أصحاب المصلحة  من اجل خير الجميع يتطلب تفعيل الاتفاق الرقمي العالمي .
  9. امكانية تعزيز قدرات الانذار المبكر على المستو الاقيمي عبر تطبيقت لاذكاء الاصطناعي بما يوفر فرص لتعزيز الامن الجماعي وفي  مجال تبادل وتشارك المعلمات ال جانب تطوير الاطر التشريعة المعزز للتعاون الاقيمي مثل الاتفاقية العربية للأمن السيبراني وتعزيز الاستراتيجيات الوطنية للذكاء الاصطناعي لتاخذ في اعتبارها الابعاد الاقيمية والدولية  .
  10. يمكن توظيف الذكاء الاصطناعي وخاص عبر الاندماج مع الاقمار الاصطناعية في القيام بمهام تامين الحدود والسواحل ومراقبتها ، وإمكانية المشاركة في التدخل في حالات الطوارئ والكوارث الانسانية ، وتعزيز عمليات البحث والانقاذ ومكافحة التهريب وتجارة المخدرات ومسارات الهجرة غير الشرعية ، ومكافحة الاهاب وتعزيز الامن الداخلي 

 

سادسا : الخليج  والتوازن الإقليمي.. رأس المال والاستثمار مقابل التقنية".

تشهد منطقة الخليج، تحولاً كبيراً في مجال الذكاء الاصطناعي سواء على مستوى تبني  الاستراتيجيات الوطنية الطموحة للذكاء الاصطناعي  واطلاق مشاريع البنية التحتية  الضخمة او من خلال جذب الشراكات الدولية الاستراتيجية ، وتتسابق دول مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر والبحرين لدمج الذكاء الاصطناعي في اقتصاداتها.وتؤكد كل هذه التحركات الاستراتيجية في دول الخليج ان تلك التوجهات ليست فقط  مجرد أتمتة محلية، بل هو محاولة لتكون لاعباً عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي.ومن ثم كان هناك دمج ما بين تصاعد الاهتمام بالابعاد المدنية للذكاء الاصطناعي وذلك الى جانب الاهتمام بالأبعاد الامنية والعسكرية .

تسعى دول الخليج إلى دمج الرقمنة والذكاء الاصطناعي ضمن استراتيجياتها لتنويع اقتصاداتها الوطنية، وتقليل الاعتماد الكلي على الموارد النفطية وتأمين فرص العمل من خلال التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ومواجهة الطلب المتزايد على العمالة في دول الخليج، و لعب دور محوري في أسواق الذكاء الاصطناعي العالمية بما في ذلك التطبيقات العسكرية المستقبلية.

تُسجّل دول الخليج أسرع نمو اقتصادي متوقع بناء على تبنيها للذكاء الاصطناعي ،فتصدر الإمارات العربية المتحدة، تليها المملكة العربية السعودية وقطر ثم إسرائيل. ولكن نصف استثمارات المنطقة تقريبا في الذكاء الاصطناعي من السعودية ، ويتوقع ان ان يساهم بنحو 12.4% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030 .

تتمتع دول الخليج بميزة استراتيجية تتمثل في وفرة الطاقة، وهو عنصر حيوي لتطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي  ووفرة رؤوس الأموال الضخمة وإقامة علاقات استراتيجية مع الولايات المتحدة،وفي نفس الوقت الانفتاح المحسوب عل التعاون مع شركاء دوليين اخريين ، والانخراط في التوجهات العالمية لحوكمة الذكاء الاصطناعي ، وهو  ما يمنحها فرصة للدخول بقوة في سباق الذكاء الاصطناعي الإقليمي والعالمي.

وحقق دول الخليج وعل راسها السعودية والامارات تقدما فيما يتعلق بالنبنية التحية للذكاء الاصطناعي ببالسماح بتصدير اشباه المصلات وبناء شركات مع شركات امريكية في الداخل ومن جهة اخر المشاركة في الاستثمار في شركات خاص بالذكاء الاصطناعي  داخل الولايات المتحدة . وبناء تحالف جديد للتعاون الرقمي في مجال تنمية القدرات في مجالي الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، والاستثمار في التقنية

وياتي ذلك في ظل توجه جديد لاحلال مبدأ النفط مقابل الامن والذي كان في القرن الماضي الى التحول الى ركيزة جديدة قائمة على "راس المال والاستثمار مقابل التنمية " وهو يعني حماية مراكز البيانات بدلا من  التركيز على حماية منشآت النفط ،وياتي ذلك من  جهة اخر بعد   تنامي الأصوات المعارضة في الولايات المتحدة  لسياسة القيود المفروضة على تصدير الرقائق، والتي تُعتبر نتائجها عكسية. هذه القيود تفتح الباب أمام منافسيها، مثل "هواوي"، لتقديم بدائلها المحدودة ولكنها تشهد تطوراً مستمراً. وتحديداً، تقدم الصين مساراً آخر للتعاون من خلال شركات مثل "هواوي" و"علي بابا كلاود" و"داهوا"، دون شروط سياسية مرفقة. وبذلك، لا تقتصر الأضرار على تقليص إيرادات الشركات الأمريكية وإضعاف قدرتها على الحفاظ على تفوقها التقني فحسب، بل تتيح للدول الأخرى تطوير قدراتها بمعزل عن النفوذ الأمريكي

وما زالت تواجه دول الخليج مثل الامارات والسعودية مع مخاطر توفير الاستثمارات الضخمة  خاصة في السعودية وفي منطقة نيوم  وامكانية تعرض ذلك لمخاطر فقاعة الذكاء الاصطناعي وتداعيتها ، ومن جهة اخرى تواجه دول الخليج  تحدي يرتبط بالعمالة الماهرة وهي التي تعتمد عل جذب العمالة من  الخارج ،    وعلى الرغم  توجهات دول الخليج ال تبني الذكاء الاصطناعي السيادي لا انها   تواجه   تحدي الاعتماد  على الرقائق والبنية التحتية الأمريكية. والتي تتطلب موافقة امريكية قد تؤثر على مستقبل النمو .

ويؤثر ذلك في خريطة التوازن الإقليمي من جهة أخرى بظهور دول الخليج كلاعب اقليمي ودولي جددي في الذكاء الاصطناعي ، ومن جهة اخرى تاثير ذلك في اتساع الفجوة في دول الإقليم . 

 

 

خاتمة ، اتجاهات مستقبل تأثير الذكاء الاصطناعي في الأمن الإقليمي

 

  1. أصبحت المنطقة كلما زادت قدرات دولها في مجال الذكاء الاصطناعي كلما زادت مخاطر الأمن الإقليمي ، وذلك لضعف قدرات التنظيم وتعرض المنطقة الى دور متزايد للشركات التقنية العابرة للحدود. وتصاعد الاتجاه التنظيمي للمجال السيبراني وتطبيقات السيادة السيبرانية في نظم إقليمية مثل الاتحاد الاوربي .
  2. تشهد المنطقة تبني طموحات متزايدة  في مجال تطبيق الاستراتيجيات الوطنية الطموحة للذكاء الاصطناعي ومشاريع البنية التحتية والانفاق على التدريب وبناء القدرات وتعزبز التعاون الرقمي مع عدد من دول العالم ودمج الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات الاقتصادية
  3. أصبحت بعض دول المنطقة تعاني من اضطرابات ساعدت في انتشار القوة العسكرية خارج  الجيوش النظامية من قبل حركات عنيفة ، والتي  أصبحت تحصل  عليها من السوق السوداء او بتنمية القدرات الذاتية و من  داعمين خارجيين.
  4. قد يكون للذكاء الاصطناعي دورا ايجابيا نحو الحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل، الا انه قد يستخدم في المزيد من العسكرة وفي امتلاك أنماط جديدة من الأسلحة ذاتية القيادة ومن سباق تسلح تغذية الاضطرابات الاقليمية
  5. من المتوقع ان تكون هناك فجوة بين الاستخدام المدني والعسكري لتطبيقات  الذكاء الاصطناعي ، وهو  امر يجذب التنافس الاستراتيجي بين القوى الدولية حول سوق الذكاء الاصطناعي ،
  6. نقص التوجة في المنطقة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مواجهة الكوارث الإنسانية ، ودعم جهود التنمية المستدامة في المنطقة .
  7. تصاعد الاتجاه لدى العديد من الدول في الإقليم ال دمج تلك التقنيات في الجيوش النظامية وتغيير استراتيجياتها الوطنية في الامن القومي وتلك الخاصة بالذكاء الاصطناعي والإنفاق على البحث والتطوير وأدراك حقيقة المركب التقني –العسكري الجديد 
  8. ان حوكمة توظيف الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري يمكن  ان يفتح الباب للحوار الاقليمي حول اتخاذ التدابير الفعالة لبناء الثقة سواء بين الشركاء الاقلمين و   الدوليين . ومن ثم فان   انخراط المنطقة في صياغة القواعد والسياسات امرتبطة بالتقنيات الناشئة امر مهم لدمجها في السياسة العالمية نحو حوكمة الذكاء الاصطناعي وفي اطار جهود الجنوب العالمي .
  9. تحديد جهود بناء القدرات التي يمكن للدولة أن تبذلها استعداداً للمشاركة الفعالة في النقاشات المستقبلية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. وتتضح هذه الحاجة بشكل خاص بسبب
  10. لعب الفجوة المعرفية الكبيرة بين الدول وقطاعاتها الخاصة في هذا المجال من جهة وما بين المنطقة وغيرها من مناطق العالم تشكل محددا في امتلاك تلك الدول لنظم الذكاء الاصطناعي السيادي وفرض السيادة الرقمية
  11. فرض فرص تعزيز الشراكة على المستوى الوطني بين القطاع الحكومي والخاص وجذب الاستثمارات الوطنية الى جانب الاجنبية تحت الاجندة الوطنية ثم العمل عل بناء تحالفات اقليمية لتعزيز نظم الدفاع والردع ضد مخاطر التقنيات الناشئة ولعل نموذج التعاون  التركي –المصري لانتاج مسيرات نموذج  مهم لدول الاقليم 
  12. يجب إعادة النظر في منظومات الأمن الإقليمي لتأخذ في الاعتبار صعود تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمل العسكري، وذلك بالتعاون مع جامعة الدول العربية والمنظمات الإقليمية الأخرى ذات الصلة. والدولية المعنية بالسلم والامن الدوليين
  13. السعي لدمج الجهود العربية في السياقات الدولية لتجريم استخدام الأسلحة ذاتية القيادة وتطبيق القانون الدولي الإنساني. بالإضافة إلى ذلك، لا بد من بناء قدرات للجهات المعنية بالأمن والدفاع لفهم التقنيات الناشئة وتأثيرها على الأمن الإقليمي والأمن القومي.
  14. ان تحقيق السيادة الحقيقية في مجال الذكاء الاصطناعي تمثل تحديًا جسيمًا حتى للقوى العظمى؛ إذ يستلزم أن تسيطر الدولة على كل عنصر في سلسلة إمداد الذكاء الاصطناعي، بدءًا من تصنيع الرقائق ومصادر المعادن الأرضية النادرة، ووصولًا إلى بناء النماذج وإدارة مسارات تدفق البيانات. وبناءً عليه، يصبح بإمكان الدول القيام باستثمارات استراتيجية لزيادة سيطرتها بشكل تدريجي.
  15. الاتجاه ال اصلاح  الخلل الاستراتيجي في سلاسل الامدادا العالمي المرتبطة بالنبنية التحتية للذكاء الاصطناعي والصناعات المرتبطة مثل اشباه الموصلاات او  الحاسبات الكمموية ومراكز البيانات وتوافر فرص امام المنطقة للدخول في هذا  المجال نتيجة موقعها الجغرافي المميز ودورها الحيوي في حركة البيانات العالمية مثل مصر .

https://shorturl.at/hLp4X


Share/Bookmark

accr2024

  • الذكاء الاصطناعي وآفاقه المستقبلية"
  • الانتقال البناء من الامن السيبراني الى المرونة السيبرانية
  • الظاهرة الإجرامية والذكاء الاصطناعي بين تحدى وفرص المواجهة
  • نقد العقل التقني الإقطاعي
  • إقطاعيو عصر العولمة
  • Facebook
    Comments
    el-doo2_text/
    accr2024/


    عصر «الإقطاع التكنولوجي»: هل انتهت الرأسمالية حقاً؟
    تخيّل المشهد التالي: أنت تسير مبتهجاً في مدينة مليئة بالأشخاص الذين يمارسون أعمالهم، ويتاجرون بالأدو

    وسائل التواصل الاجتماعي منتج معيب وخطير
    ظلَّت شركاتُ التواصل الاجتماعي، على مدى عقدين، بمنأى عن المساءلة، محققة أرباحاً طائلة، متجاوزةً الات

    هل يمكن ان تقطع ايران كابلات الانترنت عن الشرق الاوسط ؟
    مع تصاعد وتيرة الحرب بين إيران من جهة وما بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، ودخولها الأسبوع

    hama
    موضوعات جديدة
    الأكثر قراءة
    الأكثر تعليقا
    الى اي مدى انت راض على اداء المنصات الرقمية في الحرب على غزة ؟
    راضي
    غير راضي
    غير مهتم
     
        
    التاريخ