Breaking
ADVERTISEMENT
الأخبار

مواقع التواصل الاجتماعي في دائرة الإتهام

أحدث انتحار المراهقة الكندية أماندا تود تأثيراً بالغاً في مواقع التواصل الاجتماعي، وأعاد إلى الواجهة، بعد أسبوع على وقوعه، الجدل حول أخطار ظاهرة التخويف على الإنترنت التي وقعت الشابة ضحيتها. ويتعذر توجيه أصابع الاتهام مباشرة إلى الإنترنت باعتبار الشبكة المسؤول الرئيس عن إحباط الفتاة البالغة من العمر 15 سنة وانتحارها، إلا أنه من الواضح أن معاناة الشابة تفاقمت في الحيز الافتراضي للشبكة الإلكترونية.

مواقع التواصل الاجتماعي في دائرة الإتهام
Click to enlarge
ADVERTISEMENT
وقال الناطق باسم الشرطة الفيديرالية الرقيب بيتر تيسن إن «الإنترنت ووسائل الإعلام الاجتماعي أدت دوراً رئيساً في قضية أماندا، وهي تكتسي طابعاً محورياً في تحقيقنا أيضاً». وقد خسر رجل وظيفته في تورونتو بعد إدلائه بتعليق مهين على وفاة المراهقة على موقع «فايسبوك»، وذلك بعدما صدم التعليق إحدى المستخدمات التي بحثت عن رب عمل الرجل في «فايسبوك» ووجهت إليه رسالة إلكترونية أدت إلى طرد الموظف فوراً من عمله. وحذرت الشرطة الفيديرالية من التقدم بمعلومات خاطئة أو ترويج إشاعات على الإنترنت، فهي قد تؤثر سلباً في تحقيقها الرامي إلى كشف ملابسات القضية. وشرح الرقيب تيسن: «تكمن إحدى مشكلاتنا الرئيسة في المعلومات الخاطئة التي ينشرها أشخاص يسعون إلى الاستفادة من قضية أماندا لإلحاق الأذى بمعارفهم أو لكسب الأموال». وذكر خصوصاً «تأكيداً لا أساس له» كان من المفترض أن يساعد على تحديد هوية الرجل الذي ضايق المراهقة.
ADVERTISEMENT
Print Article Send to Friend Add Comment
ADVERTISEMENT

Reader Comments

Share Your Opinion