يشهد العالم ثورة في تكنولوجيا الإتصالات والمعلوماتية لم يسبق لها مثيل في تاريخ البشرية كماً ونوعاً. وهذه التكنولوجيا تشكل العامل الأساسي في تطوير المجتمع العالمي ونقله من حال الى أخرى محدثة تحولاً جذرياً في بنائه المادي وبنائه الثقافي العام. إذ أنه لكي يحدث التطوير في البناء المادي والإجتماعي، لا بد من أن يصاحبه تغيير في الذهنيات والعقليات وفي البنية الثقافية ككل حتى يتم التأقلم مع الأوضاع الجديدة. وتدلنا القراءة التاريخية للمجتمعات أن كل عصر من العصور قد خضع لسيادة نمط فكري عكس التجربة الإقتصادية والسياسية والإجتماعية الواقعية.
اقرأ المزيد ←