يُعدُّ التّأويل أحد أهم وأعقد فروع علم طرق الاستنباط ودلالات الألفاظ في الشريعة الإسلامية، بل أصعبها على الإطلاق، يقول عز وجل: «هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ? فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ? وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ? وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ? وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ» آل عمران:7.
اقرأ المزيد ←