احتل عالم التكنولوجيا كثيرا من عناوين الأخبار الرئيسة لـ2022، ففي تشرين الأول (أكتوبر) اشترى إيلون ماسك "تويتر" وهي إحدى منصات التواصل العامة الرئيسة التي يستخدمها الصحافيون والأكاديميون والشركات وصانعو السياسات، حيث سارع ماسك إلى فصل معظم موظفي "تويتر" المسؤولين عن الإشراف على المحتوى، وأشار إلى أن الشركة ستعتمد بدلا من ذلك على الذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←
|
تعتزم الأمم المتحدة، للمرة الأولى، جمع ثمانية روبوتات اجتماعية لمناسبة قمتها المقبلة بشأن الذكاء الاصطناعي للخدمة العامة،
اقرأ المزيد ←
|
يزعم أن نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل "شات جي بي تي" ستستبدل البشر يوما ما في كتابة الإعلانات. لكن في الوقت الراهن، يقضي البشر وقتا كبيرا في الكتابة عن الذكاء الاصطناعي التوليدي. تأتي كل يوم إعلانات تتباهى فيها شركة ناشئة بتطبيقها التكنولوجيا في قطاع كذا وكذا. قد يكون الاستثمار المغامر العالمي انخفض 35 في المائة إلى 415 مليار دولار العام الماضي، لكن المال لا يزال يتدفق إلى شركات الذكاء الاصطناعي التوليدي الناشئة.
اقرأ المزيد ←
|
بدأت الشركات التقنية العملاقة التخلي عن التعامل الحذر مع الذكاء الاصطناعي، بعد الانتشار والنجاح الذي حققته منصة ChatGPT الذكية، التي تجاوز عدد مستخدميها مليون مستخدم خلال أيام قليلة من إطلاقها العام الماضي.
اقرأ المزيد ←
|
كان لدى حاضري المنتدى الاقتصادي العالمي الأخير عدد كبير من القضايا الجدية ليناقشوها: أزمة الطاقة، والحرب في أوكرانيا، والتوترات بين الصين والولايات المتحدة، والتضخم، على سبيل المثال لا الحصر. لكن الموضوع الذي أثار ضجة على طاولات الطعام كان مسألة أخرى: "شات جي بي تي"، منصة الذكاء الاصطناعي التي أطلقتها أخيرا "أوبن إيه آي"، شركة أمريكية صغيرة ناشئة، التي يبدو أنها تتحدث وتعد محتوى مثل البشر "تقريبا".
اقرأ المزيد ←
|
في سباق التسلح بالذكاء الاصطناعي الذي اندلع للتو في صناعة التكنولوجيا، تتهيأ شركة جوجل التي اخترعت كثيرا من أحدث التقنيات، لتصبح أحد الفائزين الكبار.
اقرأ المزيد ←
|
منذ ما يزيد قليلا على عشرة أعوام، حقق ثلاثة باحثين في الذكاء الاصطناعي اكتشافا غير هذا المجال إلى الأبد.
اقرأ المزيد ←
|
ظهرت قضية قانونية تاريخية هذا الأسبوع تؤذن ببدء معركة بين الفنانين البشريين وشركات الذكاء الاصطناعي حول قيمة الإبداع البشري.
اقرأ المزيد ←
|
في اثارة الجدل حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم جاء برنامج الذكاء الاصطناعي "تشات جي بي تي"، وهو الذي يستطيع كتابة النصوص ردا على أسئلة بسيطة، بشكل واسع في عالم التعليم، ما دفع المعلمين إلى التساؤل عن مدى صوابية حظره أو الاستفادة منه.
اقرأ المزيد ←
|
منذ عام 2000 أرسلت الصين ما يقدر بنحو 5.2 مليون طالب وباحث للدراسة في الخارج، الأغلبية العظمى منهم درسوا العلوم أو الهندسة، وبعض منهم تخصص في مجالات تكنولوجية فائقة الأهمية، تحديدا الذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←
|