نتائج البحث في المركز

نتائج البحث عن: ""

ابتكارات لبنانية تنال جوائز في معرض سيول الدولي للاختراعات

ابتكارات لبنانية تنال جوائز في معرض سيول الدولي للاختراعات

تتراكم الأزمات المتشابكة في لبنان (من السياسة التي لا يهدأ إيقاع توترها إلى الاقتصاد المختنق الذي يرمي ظلالاً ثقيلة على الحياة اليوميّة للناس)، لكن ذلك لا يمنع جمرة الابتكار من التوهج، بل تصل حرارته إلى أقاصي أرجاء الأرض. وتحديّاً لظروف لا يعرف همومها إلا من يعانيها، تمكّنت ثلة من الشباب اللبنانيّين المشغوفين بالابتكار، من تحقيق انتصار علمي لبلاد الأرز.

اقرأ المزيد ←
لدى عائلة مارك زاكربرغ... «كبير خدم افتراضي»

لدى عائلة مارك زاكربرغ... «كبير خدم افتراضي»

أصبحت عائلة مؤسس فايسبوك مارك زاكربرغ تستعين بـ "كبير خدم افتراضي" يدعى "جارفيس"، يمكنه أيضاً اللعب مع أفراد العائلة، إذ تولى شخصياً هذا المشروع وأمضى قرابة المئة ساعة في تطوير هذا النظام المجهز بذكاء اصطناعي ومستوحى من شخصية مساعد بطل "آيرن مان" في إدارة منزله.

اقرأ المزيد ←
لن يفلت وجهك من قبضة ذكاء اللبناني رمزي رزق

لن يفلت وجهك من قبضة ذكاء اللبناني رمزي رزق

وفي مؤتمر شهد حضور قامة شامخة في علوم الكومبيوتر كستيف فوزنياك (شارك ستيف جوبز في تأسيس شركة «آبل»)، تحدّث رزق في أحد التغطيات التلفزيونيّة عن التقنيات الذكيّة المتصلة بالتعرّف إلى الوجوه على الانترنت. وجاءت كلماته بسيطة وعميقة، كما لامست عمقاً مهمّاً في المعلوماتيّة: حدود الذكاء الاصطناعي. إذ بيّن رزق أن ذكاء الكومبيوتر ومحرّكات البحث هو عمليّاً ذكاء من يصنعها ويضع برامجها ويصيغ معادلاتها الرياضيّة. وبعمق، لفت إلى أن الآلات الذكيّة لا تتعلّم الأشياء وحدها، ولا تبتكر ما ليس موجوداً في برمجياتها. ولعل البعض صدِم بتلك الوجهة التي تتحدّى آراء رائجة كثيرة. ولكن كلمات رزق الرائقة عبّرت عن وجهة دأب اختصاصي الذكاء الاصطناعي مارفن مينسكي (1927- 2016)، على تردادها في شأن ذكاء الآلات الذي هو حقيقي تماماً، ورهن بالعقول البشريّة باعتبارها النموذج الأساس للآلات الذكيّة. وأدّت رؤية مينسكي تلك إلى ظهور آلات فائقة التقدّم، تبارى بعضها مع أذكياء البشر، على غرار كومبيوتر الشطرنج الذي نجح في هزيمة بطل الشطرنج الأسطوري غاري كاسباروف.

اقرأ المزيد ←
ظاهرة جديدة: نفور المصريّين من الأيديولوجيا والفبركات العنكبوتيّة!

ظاهرة جديدة: نفور المصريّين من الأيديولوجيا والفبركات العنكبوتيّة!

ماذا لو جاءت توصية إدارة الرئيس باراك أوباما قبيل مغادرته البيت الأبيض لخليفته المنتخب دونالد ترامب بتعزيز أمن الإنترنت عبر دعم «المفوضية الرئاسيّة لتعزيز الأمن الوطني للإنترنت»، على لسان مسؤول عربي؟ أما كانت ستنال تنديداً حقوقياً باعتبارها مناهضة لحقوق الإنسان، ومناقضة للحق في التعبير، ومنتهكة للحق في المعلومات؟

اقرأ المزيد ←
«شاناق» شاهد على مساهمة «الآخر» في حضارة العرب

«شاناق» شاهد على مساهمة «الآخر» في حضارة العرب

في سنة غرقت في الدم والآلام المتسربلة بصور من تطرّف يصر على رؤية استعلائيّة وانعزالية للحضارة العربية - الإسلاميّة، أصدرت «مكتبة الإسكندرية» كتاباً علميّاً يصلح دليلاً على أن التجربة الحضاريّة للعرب هي على عكس الفكر الإنعزالي الذي تشرّبته رايات الإرهاب السود. والأرجح أن كتاب «شاناق في السموم والترياق» هو من الأدلة على أن الحضارة العربيّة - الإسلاميّة تألقت وصعدت ورفدت ركب الحضارة، بفضل عوامل جمة يتقدّمها انفتاح العرب آنذاك على معطيات الحضارات الإنسانيّة كلها. وآنذاك، بدا «الآخر» جزءاً من الذات بالمعنى الحضاري. ونافلاً الإشارة إلى الاهتمام الفائق الذي أولاه العرب آنذاك أيضاً لترجمة ما وصل إليهم من تراث الإنسانية في العلوم والفلسفة والثقافة وغيرها. وتصلح الصورة الضخمة عن «مكتبة بغداد» أيام المأمون، فكانت أشبه بخلية نحل لا تهدأ فيها حركة النقل والترجمة، التي نقلت إلى العربيّة ذخائر اليونان والفرس والهنود وغيرهم. (كم كتاباً تترجم بغداد اليوم)؟ وجمعت أروقة تلك المكتبة مترجمين من شعوب المنطقة العربيّة كافة، خصوصاً من غير المسلمين ممن كانوا على تضلّع بلغات الشعوب والحضارات الأخرى. ويصعب إغضاء

اقرأ المزيد ←
أوباما: ما هو إرثك الأبقى؟

أوباما: ما هو إرثك الأبقى؟

ربما يذهب الظن إلى أن وصوله الزلزالي إلى المكتب البيضاوي كأول رئيس أفريقي- أميركي، هو الإرث الأبقى لأوباما (الأرجح أنه كذلك في السياسة)، وربما مع أشياء قليلة أخرى كخطابه المذهل في «جامعة القاهرة» الذي أوحى إلى عقول كثيرة بإمكان الوصول إلى عالم أفضل. خابت آمال كثيرة عقدت على أوباما في السياسة والثقافة، لكن يرجح أن تحتضن البيئة بصمة بارزة وإيجابيّة من ذلك الرئيس.

اقرأ المزيد ←