اعتمد تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) استراتيجية جديدة ترتكز على توظيف الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي في تنفيذ عملياته الارهابية، من أجل اختراق وسرقة البيانات البالغة الأهمية في دول عدة. وجاء ذلك بعدما استغل التنظيم حاجة بعض الكفاءات العلمية والعقول الموجودة في الهند.
اقرأ المزيد ←
|
حمل تسجيل مصور نشره المركز الإعلامي لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) اليوم (الأحد)، صور تسعة أشخاص زعم انهم شاركوا في اعتداءات باريس في 13 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي التي أودت بحياة 130 شخصا. وتضمن الفيديو أيضا ما قال إنها الرسائل الأخيرة لهم.
ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من صدقية التسجيل المصور.
ورفضت وزارة الخارجية الفرنسية التعليق على الفيديو، ولم يرد ايضا تعليق فوري من مكتب رئيس الوزراء ولم يتسن الوصول إلى مسؤولين في وزارة الداخلية.
وتم تحميل الفيديو على القناة الرسمية للتنظيم المتشدد على برنامج "تليغرام" ويظهر به العناصر وهم يرتدون ملابس مموهة في موقع صحراوي قبل تنفيذ اعتداءات باريس.
ووضعت عبارة على الفيديو تقول: "هذه الرسائل الاخيرة لاسود الخلافة التسع الذين تحركوا من عرينهم ليجعلوا فرنسا تجثو على ركبتيها".
اقرأ المزيد ←
|
تضييق الخناق على دعاية داعش على مختلف منصات شبكات التواصل، دفعه إلى تدشين تطبيقات جديدة على الهواتف المحمولة لا يمكن الوصول إليها إلا من خلال الإنترنت المظلم.
اقرأ المزيد ←
|
أرملة تقدم شكوى ضد شبكة تويتر تتهمها بتقديم 'دعم مادي' للجهاديين من خلال منحهم 'وصولا حرا' لموقعها لنشر رسائلهم وتجنيد عناصر وجمع أموال.
اقرأ المزيد ←
|
اعترف أخيرا تنظيم داعش وبعد مضي شهرين بمقتل المسلح البريطاني في صفوف التنظيم، والذي عرف بـ"الجهادي جون" أو "السفاح جون"، وذلك بضربة جوية لطائرة من دون طيار في نوفمبر بمدينة الرقة السورية.
اقرأ المزيد ←
|
كشفت دار الإفتاء المصرية كيفية استخدام داعش للحرب الإلكترونية ضد الغرب وخصومه.
اقرأ المزيد ←
|
إثر تصريحات مسؤولين فرنسيين وأميركيين عن المواقع الجهادية وقدرتها على جذب الشباب وتجنيدهم، شعرتُ، أنا المخرج السينمائي، بحاجة إلى الاطلاع على ما يحمل الشباب على التطرف. ووقع علي وقع الصدمة أسلوب داعش الإخراجي
اقرأ المزيد ←
|
يصفها بعضهم بأنّها «لعبة القط والفأر». ويرى آخرون أن كلمة السر تكمن في العنكبوت وخيوطه. ويرجح فريق ثالث أن يكون الحسم من نصيب الـ «هاكرز»،
اقرأ المزيد ←
|
العرب خاصة الذين انهارت دولهم تماما وابتليت بمؤامرة داعش، اهتموا بالبحث عن الفنانين وصورهم على محرك غوغل لعام 2015.
اقرأ المزيد ←
|
الأرجح أن هيلاري كلينتون، المرشّحة الديموقراطيّة للرئاسة الأميركيّة، تستطيع إبداء تأييدها بارتياح للمقاربة التي تعتمدها إدراة الرئيس الديموقراطي باراك أوباما، في الحرب ضد تنظيم «داعش» وإرهابه المتسربل بالتطرف الإسلاموي. ثمة مساحة للدفاع عما يجري على الأرض في تلك الحرب، بمعنى وجود خلافات واسعة حول طريقة إدارة البيت الأبيض تلك الحرب.
في المقابل، يغيب عن مؤيّدي أوباما وكلينتون، فتح نقاش عن الردع الشبكي على الإنترنت. إذ يبدو إلى الآن، أن الولايات المتحدة تطبّق ردعاً استراتيجيّاً حاسماً حيال تحرّك «داعش» على الإنترنت، بل تميل إلى احتوائه في طريقة رخوة نسبيّاً.
واستطراداً، يفترض أن أميركا تمتلك ما يكفي من الردع الاستراتيجي على الشبكة الدوليّة للكومبيوتر، ولا يمثّل التجسّس الإلكتروني المعولم الذي تمارسه «وكالة الأمن القومي» الأميركيّة، سوى أحد الأدلة على تلك القدرة. وفي ظل الفضائح المتتالية التي فجّرها خبير المعلوماتيّة الأميركي إدوارد سنودن، وكذلك تلك التي كشفتها أجهزة استخبارات غربيّة موالية لأميركا في ألمانيا وفرنسا وغيرهما، يثور سؤال عن إحجام أميركا عن تسديد ضربات مؤثّرة، إن لم تكن قاتل
اقرأ المزيد ←
|