يقضي مايكل ليفين، عالِم الأحياء في جامعة "تافتس" (Tufts University) بولاية ماساتشوستس، أيامه في القيام بأمور مثل خداع الأنظمة البيولوجية لكائنات مثل الديدان المفلطحة، لتنمية رأسين، أو مساعدة الضفادع على تجديد سيقانها المفقودة. يقول ليفين إنه على الرغم من أن الأمر قد لا يبدو كذلك فإنّ ما يقوم به يُعتبر بحثاً متعلقاً بتطوير الروبوتات. فمن وجهة نظره كل كائن حي هو نوع من الآلات، إذ يستعين عالم الأحياء بمفردات البرمجة، ويصف الخريطة الجينية للحيوانات بأنها تحدد "أجهزتها"، ويشرح كيف يحسّن الكائنات الحية من خلال إعادة صياغة "برمجيات" اتصالاتها الخلوية واختراق "شفرة الكهرباء الحيوية" الخاصة بها.
اقرأ المزيد ←