Breaking
تدريب ومعارف تحت القبة

إدارة المناقشة

إدارة المناقشة هو حق يمنح لرئيس البرلمان أو رئيس جلسته، وذلك لإدارة المناقشة، فهو الذى يعطى الإذن بالكلام، وهو الذى يقاطع المتكلم، فإذا حدث أن تفوه النائب بأقوال تمس غيره من الأعضاء، فليس لهذا الغير أن يقاطعه ولا أن يلفت نظره إلى أحكام اللائحة،

وإنما الرئيس هو الذى يفعل ذلك. كذلك إذا تفوه النائب بما يمس كرامة إحدى اللجان، فليس للجنة أن تتداخل، وإنما الرئيس هو الذى يرد المتكلم إلى حدوده. ولاشك فى أنه لا يجوز أن يستعمل منبر المجلس للرد على أقوال تقال خارج المجلس، فإذا تطرق النائب فى كلامه للرد على أقوال قيلت خارج المجلس، فللرئيس أن ينبهه إلى ذلك.

ويجب على المتكلم ألا يخرج عن موضوع الكلام ولا عما يؤيد رأيه فيه، فإذا خرج فالرئيس وحده هو الذى يرده إلى الموضوع، فلا يجوز قط لأحد من الأعضاء أن يتكلم فى هذا الشأن. كذلك يجب على المتكلم ألا يكرر أقوال غيره من الأعضاء، ولا أن ينبرى للكلام فيقتصر على إعلان انضمامه لرأى خطيب يسبقه فى الكلام، وأن يمتنع عن الخوض فى الشخصيات كلما أمكن، وعن إسناد أمور شائنة بسوء القصد، وعن المظاهرة بكل شئ يخل النظام. ولما كان من واجب الرئيس إدارة المناقشات والإشراف عليها، فمن البديهى عدم جواز اشتراكه فيها إلا إذا تنحى عن كرسى الرئاسة، وفى هذه الحالة لا يجوز له أن يعود إليه إلا بعد انتهاء المناقشة.
وفى مقعد الرئاسة، للرئيس أن يدافع عن تصرفات المجلس وسلطته وامتيازاته، وأن يؤيد التدابير المقترحة بمعرفة المراقبين أو لجنة المحاسبة أو المكتب، وله أيضا أن يبرر وهو فى كرسيه تصرفاته فى الجلسة، ولكن إذا أراد تبرير تصرفاته خارج الجلسة فعليه أن يتنحى عن كرسيه. كذلك للرئيس أن يوجه وهو فى كرسيه خطاب شكر للمجلس بمناسبة انتخابه، كما له أن يوجه خطاب وداع للمجلس عند انفضاضه.

Print Article Send to Friend Add Comment

Reader Comments

Share Your Opinion